السبت، 5 سبتمبر، 2015

انا، والعالم


وفي عيد ميلادي، لا زلت أومن بهذه الكلمات. يتقدم العمر، ويتغير العالم، وانا حتى هذه اللحظة ارى ان الحياة ممتعة للغاية، وان تجاربنا في هذا الكون فريدة جداً، وان لكل انسان حكايته الخاصة. لازلت ايها الاصدقاء استمتع بشرب القهوة في الصباح ولازلت استمتع بالحديث مع كل غريب التقي معه في الطريق، ولا زلت احاول ان اتجرد من كل هوية! هل انا من هنا ام من هناك؟ هل انا اعبد الله بالطريقة التي تعبدونه اياه؟ الإجابة لا تهم، المهم انني احاول بكل ما املك ان اكون انسانًا، اشارك هذا العالم احزانه وافراحه. اشكالكم لا تشبهني، ودينكم الذي تؤمنون به يختلف عن ما اؤمن به . لكني ايها الاصدقاء، احبكم. ولا توجد لدي متعة اجمل من الاستماع الى حكاياتكم التي لم تحكوها لأحد.