الثلاثاء، 12 يونيو، 2012

ذكرى ٥

الأربعاء، ١٣ يونيو ٢٠١٢
الساعة ٧ صباحاً 


تستيقظ هي على صوت منبه الجوال في  الصباح الباكر. تفتح عينيها الناعمتين ببطئ، وتتحرك معهما أحلامها الجميلة. تبتسم، لرسالة الجوال المعتادة ( هل انت مسيتقظة الآن؟) هذه تكون اول رسالة تقرأها له قبل كل شيء. 
يريد هو ان يطمئن قلبه  بأنه الوحيد الذي تراه، وتفكر فيه فور اسيتقاظها من النوم، اصبحت رسالته في كل صباح فاصلاً زمنياً. متى اخبرتني عن تلك الذكرى؟ قبل أو بعد رسالتك الصباحية!
تطرق الباب اختها الصغيرة، وهي تبكي، تحتضنها هي بسرعة،
هذا هو المشهد الذي اعشق إعادته في مخيلتي الالاف المرات، هذا الحنان الذي ينبعث من قلبهاالساحر، هذا الحضن الذي يبعث في النفس السكينة، هذا الجمال الذي لدقائق معدوة، يجعل تلك الطفلة تبتسم. 
أصبحت أبتسامتها شكلاً من أشكال الطبيعة الخلابة، واصبحت غرفتها حديقة عشق. هناك رسائلي الطويلة، في الطاولة، بضع من الهدايا، الكتب المبعثرة في كل اتجاه في غرفتها، تحكي نقاشاتنا الطويلة التي لا تنتهي. 




هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

رائعة ومبدعة هي كلماتك
افكارك رائعة هنيئا لعشيقتك ..
نشتاق لجديدك كثيرااا فقد اطلت ..
ولكننا لازلنا نسير هنا وهناك على مدونتك ننتظر جديدك
ارجوك لاتحرمنا من ابداعك وواصل فموهبتك قليل من يمتلكها ..
ابداعك وحده مايجعلني اواصل التقدم للامام ..
انتظر جديدك بفااااااارغ الصبر ..

كشف تسربات المياه يقول...


مدونة رائعة واتمنى لك التوفيق والاستمرار

شركه هابي هوم افضل شركه في الرياض والقصيم لكشف تسربات المياه
لزياره الموقع اضغط علي كشف تسربات المياه