السبت، 14 مايو 2011

اوووف

 1)
في مثل هذا اليوم من السنة الماضية. كانت (هي) تجلس امامي بحجابها الملون في مقهى الكافي وكنت ارى في عينيها غابات واشجار وأمطار وعواصف عشقية.
الأن: انا هنا وحدي.. وأمامي صحراء وعواصف رملية وصوت مزعج جداً لا استطيع وصفه! .. وصورة رجلاً يلعب في أنفه! 


2) 
كانت (هي) تقول لي أووف كلما تطلب مني أن نلتقي لكوب كافي في الصباح.. وانا اتأخر كعادتي في كل موعد. أوه صدق أحمد صبري حين قال:  "ثمة شيء ساحر في "أف" عندما تنطلق من أنثى .. شيء أشد تأثيراً من كلمات الحب والابتسامات ونظرات العيون .. شيءٌ يمزج رقتها ، ودلالها ، وأنوثتها ، وإرهاقها ، وضيقها اللذيذ معاً !" 



3)

لم اعلم ضعفي الا حينما رأيتها.. الأن ادركت لماذا لم يستطع أدم ان يعيش بدون حوااء!




4) 
كنا (انا وهي) نصمت كثيراً حينما يقترب أحداً منا في الطريق! ولم نعلم ان الصمت اعظم وسائل الافصاح! 




5)
الحقيقة أني لا اهتم بالتلفاز ولا بالعالم!  صلتي الوحيدة بالعالم كانت (هي) ولا استطيع التعاطف إلا من خلالها!
شعوري يشبه تماماً شعور جان مارك في رواية الهوية حينما كان ينظر الى معشوقته شانتال:
"كان جان مارك ينظر إلى شانتال التي أشرق وجهها فجأة بمرح سري، لم يكن يرغب في أن يسألها عن السبب مكتفياً بتذوق متعة النظر إليها. وفي حين كانت تضيع في صورها الغريبة، كان يقول لنفسه إن شانتال هي صلته العاطفية الوحيدة بالعالم. إذا حدثوه عن سجناء، عن مضطهدين، عن جياع، فإنه يعرف الطريقة الوحيدة ليس بنفسه يُمس شخصياً، بصورة مؤلمة، بمصيبتهم: إنه يتخيل شانتال مكانهم، وإذا حدثوه عن نساء مغتصبات خلال حرب أهلية، فإنه يرى، فيهن، شانتال مغتصبة. إنها هي، ولا شخص سواها، التي تحرره من لامبالاته، وهو غير قادر على التعاطف إلا من خلالها." 


6)
أي نوعاً هذا من العشق الذي يجعلني اراها امامي فجأه كلما أحاول ارتكاب اي خطأ او حماقة! 


 7) 
اخبرني صديقي: توقف عن الكتابة لترتاح! 
لكن لا استطيع 
انا... ترهقني الكتابة... ويرهقني الصمت!

هناك تعليقان (2):

نوفه يقول...

رائع جدًا الصمت صاخب
ويكشف الكثير مما تخفيه النفوس :)
شكرا لك

نقــــوطه يقول...

امممم لا اعلم ماذا اكتب في زيارتي الاولى
ولكن اعجبني جدا ما تكتب
تحياتي