الجمعة، 18 مارس، 2011

ثورة عينيها

هل يوجد ثورة عظمى أجمل من تلك التي اراها في عينيكِ؟ واي مساحة في هذا الكون تستطيع ان تحتظن أنفاسك الناعمة؟ ولماذا؟ ولماذا أشعر بهذه القوة التي تجذبني إليكِ بلا سبب ولا موعد! 
هل توجد كلمة أخرى تعبر عن مدى اشتياقي لعينيك الجميلتين! وهل تتسع كلمات الحب لكل المشاعر التي اشعر بها اتجاهكِ! 
اشتقت كثيراً لأحاديثك الطويلة، وقصصك الشيقة. أشتقت للكتب التي في رفوف غرفتك الصغيرة. أشتقت إلى كوب الكافي الذي يجمعني بك في صباح كل سبت. أشتقت حتى لمشاعر الخجل التي نشعر بها حينما نلتقي في وسط طريق الجامعة وندرك بأن الشارع ممتلئ بالمارة ولا يسمح لنا بقبلة دافئة. 

أتتذكرين ذات مساء حينما اخبرتني بأني أحتاج ان أهدأ أكثر. أتذكر كلماتك حتى الان:
" عزيزي مرتضى، حاول ان تهدأ،، أنت تفكر كثيراً في المستقبل! تفكر في السياسة! في الدين! في القراءة! في صديقك الذي مات اخوه، افكارك لا تنتهي!"

اريد أن اخبرك الآن بأني لا استطيع أن أهدئ اطلاقاً والسبب هو أنتِ!
أنتِ هي الاعصاب التي تنقل لي المشاعر والاحسايس، وعينيكِ هي منطقة التقاء جميع مشاعر انسانيتي. 



تقرأ رسالتي من غرفتها الصغيرة في بورتلند! تشعر بتسونامي يجتاح قلبها! تضع رأسها على السرير وهي تحتظن كتاب ادوارد سعيد الذي اهديتها إياه في عيد ميلادها.