الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

ذكرى ٢

عزيزتي، 
هل تذكرين ذات مساء حينما ارسلتي لي رسالة في الجوال، "مرتضى، انا في سياتل بست كافي، هل استطيع ان اراك؟" وكنت حينها في مكتبة الجامعة، اذاكر لأختبار مادة الاستثمار، تركت الكتاب والاوراق والمذاكرة،  وجئت وانا اركض بسرعة، وكانت قطرات المطر تتراقص فرحاً وشوقاً معي. 
كنتِ حينها جالسة في المقهى لوحدك، في نفس المقعد الذي كنت انا وانت نعتاد الجلوس عليه، 
شربنا كوب الكافي الدافئ معاً، والمطر يتساقط في الخارج بقزارة،، 
وكنت حينها اردد انشودة المطر:

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
وترقصُ الأضواءُ.. كالأقمارِ في نهر
يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر...
كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم



أتعلمين الان ياحبيبتي اني مشتاق لرسائلك الجميلة، وصوتك الناعم وابتسامتك الساحرة!
أشتقت كذلك للكافي الدافئ في سياتل بست، وللهواء الجميل على نهر كولمبيا@

اخبريني كيف استطيع ان اهزم الزمن واتعارك مع المسافة لكي اصل اليكِ

ليست هناك تعليقات: