الأحد، 11 يوليو 2010

بانوراما مبعثرة

  • الوطن هو ان تكون غريباً بجانب ملايين من الغرباء
  • طلب مني فقير ان اشكره بعد ان منحته صدقة،، وحينما سألته لماذا! اجانبي : "لأني منحتك فرصة لأستعادة جزء من انسانيتك المفقودة"
  • اذا كنت تحب امك كثيراً،، فأدعو الله ان تموت (هي) قبلك،، لأن قلب الام لا يتحمل ان تراك تموت قبلها.

  • السعادة هي ان تنتقل من مأساة إلى مأساة اكبر دون ان تفقد شعورك بالمتعة !
  • الحزن الصادق، احب الي من السعادة الباذخة. 
  • عندما استلمت جواز سفري لأول مرة، جلست ابكي! كيف لهذا الكتيب الصغير الأخضر ان يحدد هويتي؟
  • مكان ولادتي هو بطن امي،، ولهذا انا اشعر بالغربة والحزن من اول لحظة غادرت فيه مكان ولادتي. 
  • يثير شقفتي الانسان المتكبر،، المسكين، لا يدري انه يستحقر نفسه.
  • ذهبت الاسبوع الماضي للعيادة النفسية وحينما سألني الطبيب ماهي مشكلتك؟ اجبته: مشكلتي اني افكر!
  • اصعب حالات البكاء هي تلك التي لا تستطيع الدموع التعبير عنها. 

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

فيسبوك وتويتر وتمبلر وارز بالكاتشب

تحدثت مرام مكاوي في مدونتها حول موضوع "فيسبوك وتوتير وتمبلر..والعادات السيئة!" ناقشت فيها نظرتها النقدية والتحليلية لأهتمام الشباب بالعالم الأفتراضي ثم تحدثت عن قلقها من السلوكيات السلبية التي تأتي من وراء هذا الانجراف نحو (التويتر، الفاسبوك، التمبلر)
الحقيقة أني احترم وبقوة وجهة نظرها النقدية والتحليلية اتجاه موضوع مهم كهذا،، الا انني في نفس الوقت لا اتفق في كثير من الاليات التي استخدمتها لأثبات منطقية فرضيتها.
هنا سأستعرض بعض الأسباب التي ارى اختلف فيها مع مقالة مرام:

السبب الاول:
هو نظرتها التحليلة لتمبلر او تويتر او الفاسبوك،، هي احادية الاتجاه،، اعني انها اعتمدت على نتيجة واحدة او عينة واحدة في دراستها لاستخدام التمبلر او التويتر، وهذا خطأ،، فأنت لا تستطيع مثلاً ان تنظر الى شخص او شخصين او عشرة او عشرين ومن ثم تبني دراسة تحليلة بأن جميع الناس يتشابهون مع تلك العينة
والسبب لأنك يجب ان تقارن الشريحة التي اخترتها في دراستك بالشريحة العامة وهذا ما اخفقت مرام في عمله


السبب الثاني : 
هو تساؤلات مرام عشوائية بعض الشيء. فمثلاً،،،تساؤلها حول:
ما الذي ستفيده المرء حين يعلن في حالته الخاصة أنه في المقهى الفلاني؟ أو ينتظر عند الإشارة؟ أو "وصل المنزل وتناول غداءه؟

فانا استطيع ان اطرح نفس هذه التساؤلات،،
مالذي يستفيده المرء من الحديث مع صديقه حول مباراة كرة قدم لمدة ساعتين،، ومالذي تستفيده الفتاة من مناقشتها مع صديقتها حول اجمل ممثلة في التلفزيون ومالدي يستفيده الشاب حينما يتحدث حول الراتب المالي او الصفقات المالية لاحد المشاهير،

الحقيقة ان الاستفادة قد تبدو للجميع بأنها معدومة في كل هذه التساؤلات،، لكن في نفس الوقت لا استطيع ان اقفز الى بناء نتيجة وان اقوول
" كما ترون هي معلومات بسيطة وغالباً غير ضارة، ولكنها تؤكد حقيقة بأننا صرنا مهوسين بالحديث عن أنفسنا، ونعتقد – لا شعورياً- بأن هذه المعلومات مهمة جداً وأن هناك من يجب أن يعرفها!"

والسبب ان هناك عوامل متعددة تدفع هولاء الاشخاص في اتخاذ هذا الموقف،،او سلوك هذل السلوك،،،،
وربما لا يوجد اي عامل سوى ان هولاء يريدون ان يدونو ذكرياتهم التافهة منها والجميلة



السبب الثالث:
هو ان مفهوم خصوصية الفرد يختلف من حضارة لأخرى ومن مكان لأخر.
فمثلاً،،، قد تجد امريكي يضع صورة له وهو يقبل زوجته في الفاسبوك،،، هذا لانه مفهومه للخصوصية يختلف عن الشرقي الذي قد تقوم قيامته حينما يرى صورة لزوجته بدون حجاب في الانترنت

واختلاف الخصوصية متعدد بين الدول العربية ايضاً،،، ففي لبنان مثلاً،،، الازواج يحبون الحديث حول رومانسياتهم مع اصدقائهم او مع اي شخص في الشارع،،، وهذا قد يختلف عن السعودي مثلاً الذي ينظر للخصوصيه برؤيه مختلفة

ولهذا حينما تقول مرام في مقالها
وحين يشكر زوجين بعضهما على “الليلة الرائعة” على الملأ فإن هذا يولد شعوراً بعدم الإرتياح لما" فيه من هتك للخصوصية الزوجية حتى لو كان المقصود دعوة عشاء، ويعتقد المتشائمون بأن الأمور ستتطور حتى يبدأ الناس في الحديث بأريحية عن نداءات الطبيعة وغرف النوم!

هذا التحليل يشبه تحليل الهيئة التي تقوول مثلا،،، حينما يمسك رجل بيد زوجته في الشارع،، فأن هذا يكون بداية لامور ادهى،،، فقد يتطور الامر من مجرد المصافحة الى العناق ثم التقبيل والخ،، وهذا بالتأكيد تحليل غير منطقي مبني على رؤية شخصية بحته.
فأنت لا تستطيع ان تتبنى فرضية وتبني عليها نتيجة معينة دون اثبات الصلة اولاً بين الفرضية والنتيجة واثبات ادلة منطقية مقنعة بأن الفرضية تؤدي حتماً الى هذه النتيجة... 
فلا استطيع ان اقول مثلاً ان وضع الكاتشب على الرز يؤدي الى مذاق سيء جداً والسبب اولاً هو ان الكاتشب قد لا يكون متصل باتصال مباشر لسبب المذاق السيء جداً للارز،،، فقد يكون الرز ذو مساق سيء قبل وجود الكاتشب فيه 
والسبب الثاني: هو انه لو سبب الكاتشب المذاق السيء للارز فهذا يعتمد على مذاقك الشخصية،،، وكما تعلمون المذاق الشخصي يختلف من شخص لأخر... اذكر اني تعرفت على شخص لا يستطيع ان يأكل الارز الا بكاتشب، ويعتبر ذلك من اشهى اطعمته،، وربما هذا يكون مثيير للأشمئزاز لشخص اخر ذو مذاق مختلف. 

في الختام: هل تحب ان تأكل الارز بالكاتشب؟ :)