الاثنين، 21 يونيو، 2010

في لحظات

في لحظات، أشعر أنها تجلس أمامي، تسألني عن الكتاب الذي في يدي، عن رقم الصفحة، عن أخر احلامي التي افكر فيها، عن طعم الكافي، عن أخر رسالة تلقيتها على الايميل، عن القصيدة التي احاول ان احفظها هذا الصباح،  وأشياء كثيرة،،

وفي لحظات أخرى، أشعر انها بعيدة جداً، و أشعر انالمسافة تزيد كلما احاول التفكير فيها، 
أحاول حينها ان اصرف التفكير الى اشياء أخرى، وافشل! ثم اشعر بحالة تناقض، بنوع من الجنون، لا استطيع وصفه،، 

وفي لحظات أخرى، أشعر بوجودها بشكلاً تام، أشاهدها وهي تحرك حجابها بهدوء، وهي تغرق في التفكير، وهي تحكي بعض من حكاياتها لصديقتها، وهي تقرأ كتابها في الصباح، أتخيلها بمتعة تامة وبسعادة لا تصفها الكلمات هنا! 

وفي لحظات، أشعر أني وحدي، على طاولة المقهى، لا اسمع الا اصوات الفتيات يتحدثن عن كورسات الجامعة، وشاب يتحدث مع صديقته عن موقف ظريف حدث له اليوم. 

أنها لحظات ياعزيزتي، لحظات ربما تتصورين بأنها قصيرة، وعديمة الأهمية، لكنها كبيرة جداً، انها لحظات تحملني الى السماء فجأة وترميني الى الارض فجأة،

السبت، 12 يونيو، 2010

القارئ المسكين

الصحوة،،، الخطاب الاسلامي،، الاسرة،، النظام التربوي،،، المواطن،، الوطن،،، المجتمع المدني،،، نحن ،،،الاخر،،، الليبرالية،، الانفتاح،، التشدد،، الاسلاميين،،،،،، الغرب،، الشرق،، العولمة،،،


ربما هذه الكلمات الاكثر استخداماً في جميع المقالات العربية،،، لكنها لا تؤدي الى اي تغيير ولا تجيب على اي اسئلة مفيدة ولا توفر اي دراسة او مشروع تحليلي

التأثير الوحيد الذي تحدثه هو ان تجعل القارئ المسكين تائه وضائع ومشتت التفكيرة والتركيز

الأحد، 6 يونيو، 2010

واشنطن دي سي

٥ يونيو، ٢٠١٠
فندق ماريت، واشنطن دي سي
حفل الملحقية لخريجيين الدفعة الثالثة


شاب يلبس بدلته الرسمية،، فتاة تنظر الى نفسها في المرآه،، أطفال تمشي، تضحك، وتلعب على مفاتيح البيانو، 

وأنا اجلس بهدوء،، استمع لاسئلة صديقي باقر الطويلة: 
مرتضى، متى ستتزوج؟ مرتضى، هل خططت للوظيفة؟ مرتضى هل فكرت في الماستر؟ مرتضى ماهي مشاريعك؟ مرتضى، متى ستعود السعودية؟ مرتضى ماذا تفكر به الان؟ مرتضى ماذا يشغل تفكيرك؟

واما أجابتي على هذه الاسئلة، 
لا أعلم متى سأتزوج ، ولا أعلم لماذا يسألني كل شخص اراه في الطريق عن هذه السؤال،، واما بشأن الوظيفة والماستر، فلا أعلم بعد،، فالرؤية ضبابية حتى الان، واما بشأن مشاريعي، فهي كثيرة،، تزداد وتنقص حسب المزاج النفسي، واما متى سأعود السعودية، فحتى الان لم احجز التذكرة ،، لكن ستكون في شهر اغسطس 
وأما ماذا افكر به الآن، فأنا افكر بك كثيراً،، افكر في فطورك الصباح، في ابتسامتك الهادئة، وحجم كوب الكافي الذي تشربينه في المساء، واما ماذا يشغل تفكيري هذه الأيام،  هي سعادتك، يا أجمل ما أملك في الدنيا