الاثنين، 17 مايو 2010

انا آسف

كانت تبدو جميلة حتى في اشد حالات غضبها، وكنت في حالات كثيرة احاول ان اثير غضبها متعمداً فقط لكي استمتع في رؤية جمال حاجبيها وهما يرسمان أجمل لوحة فنية
كنت انصت لها دائما وكان صمتي يرهقها كثيراً، وكانت (هي) تكرر كثيراً "مرتضى، يقتلني صمتك،، تكلم،، ارجوك"

تتوقف هي من الكلام فجأة، تأخذ بحقيبتها الفضية وتذهب، ويذهب قلبي معها، 
تسير (هي) في الطريق،، بسرعة ،، هذا ماكانت تفعله دائماً حينما تشعر بالحزن او بالغضب. 
تسير وتسير وتسير، حتى تصل لشقتها الصغيرة، تغلق الباب بسرعة، تشغل ضوء الاباجورة الوردي، وتجلس تبكي. 
كانت تجد في البكاء،، تعبيراً جميلاً عن عاطفتها، حسها، احلامها، وعشقها واما انا فكنت اجد في دموع عينيها تعبيراً رائعاً لجمال قلبها. 

تنام بعدها، ثم تجلس في الصباح، لترى امام باب شقتها باقة ورورد حمراء،، ورسالة صغيرة مكتوباً فيها 
"انا آسف"

ليست هناك تعليقات: