الجمعة، 7 مايو 2010

انا وهي والحقيقة

الحقيقة أني اعشقها،، عشق البسطاء الذي يشتاقون لبساطتهم، عشق الفقراء لأحلامهم، عشق المرضى لصحتهم، عشق البؤساء لسعادتهم، عشق المساكين الذين يموتوا شوقاً لأمانيهم،، 
أعشقها،، وأعشق ابتسامتها الهادئة، وأعشق ضحكتها الموسيقية، أعشق علامات السعادة التي تتراقص في عينيها وكل ذرات الهواء التي تدور حول حجابها الملون. 
الحقيقة أنها مركز اهتمامي الأول والثاني والثالث والاخير،، فأنا لا احلم في سعادة احداً غيرها، ولا في رضا أحداً سواها. 

ليست هناك تعليقات: