الأحد، 2 مايو 2010

احلام فتاة صغيرة!

يوم الأحد، الساعة ٨ والنصف مساءاً
٢ ابريل ٢٠١٠ 
بورتلند، اوريغون 



عزيزتي ،،
التقيت قبل يومين بفتاة في سن اختك الصغيرة، اسمها انوار،،، كانت تقرأ رواية عودة الروح بجوار والدها في المقهى،، المدهش في الأمر انها اخبرتني بأنها تشجعت لقراءة الرواية عندما قرأت تدوينة كتبتها حول الرواية في مدونتي.. 

سررت كثيراً وانا اشاهد فتاة في سنها تقرأ رواية بذلك الحماس والتركيز... كانت أحلامها كبيرة وجميلة،،، 
كانت في منتهى البراءة والحنان، وكانت تنظر الى والدها كل خمس دقائق وتبسم،،،

سألتها عن حلم من أحلامها،، فقالت لي وهي تبتسم "انا اريد ان اصبح دكتورة،،! لأعالج المرضى والمساكين!" انها مدهشة بحق فرغم رحيل امها بسبب مرض السرطان ألا انك حينما تستمع لحديثها تظن بأنك تستمع لمرأة في منتهى البراءة والحنان... خرجت من المقهى وانا ادعو الله أن يحقق جميع احلام هذه الفتاة الرائعة،،، 

هناك تعليق واحد:

نوران يقول...

آميـــن.