السبت، 1 مايو، 2010

في مقهى ستمب تاون


٣٠ ابريل ٢٠١٠
يوم الجمعة، الساعة ١١ صباحاً
كافي ستمب تاون، بورتلند، اوريغون 


كنت قد واعدتها الاسبوع الماضي ان نلتقي في كافي هادئ جداً، تمتلئ جدرانه بلوحات فنية رائعة،،، وتمتلئ اكوابه بقصائد حب جميلة جداً،،،

جلست انا (وهي( في الطاولة الجانبية من المقهى وجلست معنا حكايات قديمة وأحلام جميلة وذكريات لا تنتهي!

جلست احدثها عن رواية ١٩٨٤ لجورج اورويل، وعن مواقف طريفة حدثت لي الاسبوع الماضي،،
الحقيقة اني كنت احاول ان احدثها عن كل شيء ينسيها السؤال عن صحتي!
فجأة وهي تمسك بكوب الكافي وتنظر للوحة، تسألني: "مرتضى،، الم تعدني الاسبوع الماضي بأن تذهب الى المستشفى بخصوص سعالك المستمر! يبدو انك لم تذهب! اليس كذلك؟

كانت جميلة،، حتى حينما تغضب،،، وكانت عينيها الجميلتين تمتلأن حناناً وكثيراً مااجلس صامتاً، اتأمل وجهها الجميل ومشاعرها الهادئة،،،
 
 تخرج (هي) ورقة وقلم من حقيبتها الفضية وتكتب بسرعة ابيات حفظتها للشاعرة روضة الحاج:
"خطئي أنا..
أني نسيت معالم الطرق التي لا أنتهي فيها إليك !
خطئي أنا..
أني لك استنفرت ما في القلب ما في الروح منذ طفولتي..
وجعلتها وقفا عليك..
خطئي أنا..
أني على لا شئ قد وقعت لك..
فكتبت..
أنت طفولتي .. ومعارفي .. وقصائدي
وجميع أيامي لديك !!"



ليست هناك تعليقات: