الثلاثاء، 13 أبريل 2010

الأحلام الراحلة،،،

في كل يوم احمل حلماً على ظهري الى المقبرة،،،
أدفنه في زاوية لا يعلم بها احداً غيري،،، 
ثم اجلس في المساء،، أبكي،،،،، على الحلم الذي رحل ولن يعود،،، 



أيتها الأحلام الجميلة،،،،التي تأتي وتموت،،، هل تعلمين حجم شوقى الى رؤيتكِ؟


أيتها الأحلام الكبيرة،، أشتقت اليك كثيراً،، أشتقت اليك اشتياق امرأة فقدت جميع أطفالها،،،
أشتياق سجيناً إلى وطنه،،، اشتياق طفلاً صغير،، إلى العابه الصغيرة والجميلة..

أشتقت إلى طفولتك،،، إلى برائتكِ،، إلى مشاغبتكِ،،، أشتقت الى كل شيء فيكِ،،


أيتها الأحلام،،، التي تنام معي في الليل،،، وتختفي في الصباح،،، التي تسير معي في الطريق وتختفي في المقهى،،، التي تتحدث معي في الظلمة وتختفي في الضوء،،، أنني لا أملك شيئاً سواكِ،،،

أه،، أيتها الأحلام الصغيرة جداً،، والكبيرة جداً،،، أنني ارثيك هنا،، وأبكي عليك هنا،،، أكثر من بكائي على الأصدقاء الذين رحلو،، أو الاقرباء الذين ماتو،، لأنني حينما أودعكِ،،اودع تقويماً هجرياً كاملاً من عمري،، أنني حينما أدفن حلماً من احلامي في المقبرة ،،، أدفن معه،،جزءاً من ذاكرتي،،،

أيها السادة،، أيها المجانين والعقلاء،، أيها الحمقاء والاذكياء،، أيها الأشقياء والسعداء،،
ابكوا على أحلامكم قبل أن تبكوا على موتاكم،،،

............................................
أسمحو لي الأن ايها السادة،، أريد أن اقرأ الفاتحة على احلامي التي رحلت،،،،

ليست هناك تعليقات: