الأحد، 11 أبريل 2010

لا ادري،،، ولا ادري!

  • لا ادري لماذا أشعر بأن كلماتً باللغة اليونانية عالقة في منتصف  حنجرتي ،لا تتحرك ابدا، لا افهمها ولا تفهمني،، 
  • ولا ادري لماذا أشعر ان قطاراً اقدم بكثير من أحلام جارتنا، يمضي من اسفل جسدي !  يمضي،، يمضي،، ولا يتوقف أبداً حتي يصطدم بقطاراً آخر،، او بشجرة صنوبر،، أو بجداراً مبني من خليطاً من الذكريات
  • و لا ادري لماذا أشعر أني اغبى بكثير  من اذكى رجلاً في مجتمعي
  • ولا ادري لماذا أشعر ان رجلاً في التسعين من عمره، اصغر مني!
  • ولا ادري لماذا أشعر أن الأبواب التي افتحها تطردني! 
  • ولا ادري لماذا احتاج أن اغلق نافذة قلبي حينما افتح نافذة الشقة 
  • ولا ادري لماذا أشعر أني اعمى يُبصر كل شيء من مخيلته
  • ولا ادري لماذا أشعر أني انعزالياً مع الناس واجتماعياً مع نفسي
  • ولا ادري لماذا أشعر أن الماضي يحاول أن ينهبني!
  • ولا ادري لماذا أشعر أن ذاكرتي،،، لا تختزن الا التفاصيل الدقيقة جداً،،، والتافهة جداً
لا ادري،، لا ادري،،، 
ولا ادري لماذا أشعر أن ثمة شخصاً يقرأ ما اكتبه هنا، يفهمني أكثر من نفسي!؟


ليست هناك تعليقات: