الأربعاء، 7 أبريل 2010

أنا هنا وحدي

انا هنا وحدي،،، وبجانبي الرواية الاخيرة التي اهديتني اياها الصيف الماضي،،، 
مازالت رائحة انفاسك في صفحاتها الأولى والاخيرة،، ومازلت اضم الكتاب الى قلبي كلما احن الى رؤيتكِ 
لا شيء تغير هنا ياعزيزتي،، لاشيء،، سوى اني اشعر بحالة هيستيرية من الحزن حينما لا اراكِ
ولا اظن بأن وصفة طبية من دكتور لا يستطيع ان يكشف عن مافي قلبي، ستعالج مااعانيه انا!

حسناً ،، حسناً،،،سأتوقف هنا،، أنني اعلم جيداً حجم الحزن الذي تبعثه هذه الرسالة،، 
ولكن اتذكرين جيداً في اخر لقاء لنا حينما اخبرتك بأني لا احب احداً سواكِ ان يشاركني هذا الحزن 

ليست هناك تعليقات: