الثلاثاء، 9 فبراير 2010

الوصول الى قلبها!

٩ فبراير ٢٠١٠
يوم الثلاثاء، الساعة العاشرة ليلاً!


تجلس (هي) على حافة السرير، وضوء الاباجورة الوردي يتناثر في اجواء غرفتها!
ثم تغوص في اعماق مخيلتها، تجلس تفكر في اشياء كثيرة، في صوت القطار الذي يمر كل مساء ليحمل الجزء الصغير من امنياتها! تفكر في الكواكب التي تدور حول قلبها! تفكر في العواصف التي تأتي فجأة وتذهب فجأه! في الطرق التي تؤدي الى الاشيء، في الاشياء التي تحمل الا معنى! وفي المعاني التي تتجسد بلا كلمات!
تفكر في الجمادات التي تستمع ولا تتحدث! في الكائنات الفضائية التي تزور عالمها، في مثلث بيرمودا الذي يحيط بقلبها، و باؤلئك الذين اختفوا فجأة حينما حاول الاقتراب من عالمها!
ثم بعد ذلك تفكر في الرجل الذي دخل عالمها دون ان يغرق! دون ان يموت! دون ان يختفي!
تمسك بلوحة المفاتيح،، ثم تكتب (لي) رسالة :
"مرتضى،، اخبرني،، كيف استطعت ان تجتاز ذالك المثلث الى قلبي دون ان تختفي، كيف استطعت التحليق فوقه دون ان تسرقك الجاذبية! كيف ؟"


تصلني الرسالة، اقرأها ثم ابتسم،
عزيزتي ،
الذي يرى جمال عينيكِ على حقيقتهما لا يستطيع ان يصدق قوانين الجذابية، ولا حدود الارض،
الذي يرى عالمكِ لا يستطيع ان يفكر في اي شيء اخر سواكِ،
وانا منذو رأيت عينيكِ، عرفت ان قلبكِ هو نقطة الوصول، و مصدر الجمال، ومنبع السعادة، "


تقرأ الرسالة من شقتها الهادئة، تطفئ الانارة، تجلس وحدها على ضوء الابتوب، وتقرأ رسالتي،
تبتسم ثم تحتظن الابتوب، واشعر بأني بأنها تحتضن قلبي تماماً،

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

ما أجمل حروفنا حين يكتبنا الحب!
صباحكـ حب أخي الكريم~

غير معرف يقول...

بتول حميد~

زهراء يقول...

ماااجمل حرفك

انت ع قدر رائع من الموهبة

مشاءالله عليك

واصل