الجمعة، 19 فبراير، 2010

السبت، 13 فبراير، 2010

بانوراما من كل الجهات!

  • ١+١= صفر،، الجمع في حالات معينة يعبر عن النقصان!
  • التعصب هو مصدر النجاسه في هذا العالم ولهذا اشعر بأني بحاجة للوضوء كلما سلمت على إنسان متعصب!
  • العورة لا تعبر عن الجزء الصغير من جسم الانسان،، العورة تعبر الجزء الكبير من فكر الانسان، ومن خصوصيته! ولهذا قبل ان تتعلموا ستر الجزء الصغير من عوراتكم، تعلمو كيف ان تحترمو الجزء الكبير من خصوصيات الاخرين.
  • لا تستعمل شيئان اذا استعملهما غيرك ( مزيل العرق، وطريقة التفكير)
  • سألني صديق، ان اهديه نصيحه، فمنحته مجهر!
  • الأنانية هي ان تقدم حب الاخرين على حبك لنفسك!
  • المتصل الوحيد الذي يتهرب الانسان من الاجابة عليه هو ذاته! الكل يخاف من مواجهة ذاته!
  • ألانسان الذي يدعي ان احداً اخر غيره سيدخل جهنم، فهذا يعني انه يسكن فيها! والا! كيف علم بدخول غيره! وهل يعلم بدخول البيت الا ساكن البيت!
  • في الحياة، تمتلك جميع الخيارات التي تحتاجها، كل ماعليك فعله، هو ان تصنع السؤال الذي يوصلك للخيار المناسب.. لا ادري لماذا الناس تفكر بطريقة عكسية!!

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

الوصول الى قلبها!

٩ فبراير ٢٠١٠
يوم الثلاثاء، الساعة العاشرة ليلاً!


تجلس (هي) على حافة السرير، وضوء الاباجورة الوردي يتناثر في اجواء غرفتها!
ثم تغوص في اعماق مخيلتها، تجلس تفكر في اشياء كثيرة، في صوت القطار الذي يمر كل مساء ليحمل الجزء الصغير من امنياتها! تفكر في الكواكب التي تدور حول قلبها! تفكر في العواصف التي تأتي فجأة وتذهب فجأه! في الطرق التي تؤدي الى الاشيء، في الاشياء التي تحمل الا معنى! وفي المعاني التي تتجسد بلا كلمات!
تفكر في الجمادات التي تستمع ولا تتحدث! في الكائنات الفضائية التي تزور عالمها، في مثلث بيرمودا الذي يحيط بقلبها، و باؤلئك الذين اختفوا فجأة حينما حاول الاقتراب من عالمها!
ثم بعد ذلك تفكر في الرجل الذي دخل عالمها دون ان يغرق! دون ان يموت! دون ان يختفي!
تمسك بلوحة المفاتيح،، ثم تكتب (لي) رسالة :
"مرتضى،، اخبرني،، كيف استطعت ان تجتاز ذالك المثلث الى قلبي دون ان تختفي، كيف استطعت التحليق فوقه دون ان تسرقك الجاذبية! كيف ؟"


تصلني الرسالة، اقرأها ثم ابتسم،
عزيزتي ،
الذي يرى جمال عينيكِ على حقيقتهما لا يستطيع ان يصدق قوانين الجذابية، ولا حدود الارض،
الذي يرى عالمكِ لا يستطيع ان يفكر في اي شيء اخر سواكِ،
وانا منذو رأيت عينيكِ، عرفت ان قلبكِ هو نقطة الوصول، و مصدر الجمال، ومنبع السعادة، "


تقرأ الرسالة من شقتها الهادئة، تطفئ الانارة، تجلس وحدها على ضوء الابتوب، وتقرأ رسالتي،
تبتسم ثم تحتظن الابتوب، واشعر بأني بأنها تحتضن قلبي تماماً،