الجمعة، 29 يناير، 2010

صراع!

٢٩ يناير ٢٠١٠
يوم الجمعة
بورتنلد، اوريغون،


انت تعلمين ياعزيزتي، بأنني اصبحت انعزالياً جداً في الايام الاخيرة لي في بورتلند، ولم تعد تستهويني جلسات الشباب المعتادة ولا احاديثهم المملة، أنني اتجنب رؤية الكثير منهم، اتجنب الأجابة على اسئلتهم الروتينية "كيف حالك يامرتضى"، " ماهو جديدك يامرتضى"، " لماذا انت مختفي يامرتضى"
أنني اشعر بأن الذين اقابلهم هنا يشبهون تماماً روبرتات الية، يقومون بمهام محددة، بطريقة معتادة.
وانا هنا لا الوم احد، أنني الوم نفسي، لأني فقدت القدرة على التعايش مع احد، أنني فقدت القدرة على التعايش حتى مع نفسي، فلا يمضي يوماً دون ان نتعارك معاً، وعراكنا لا ينتهي الا برؤية حجابك الملون!
صدقيني ياعمري الاول والاخر، أني احاول دائماً ان اتوصل الى صلح مع نفسي! صلح يرضي كلانا، لكنني افشل في كل مرة، فنفسي لا تعترف في وسيط سواك، وانا لا اعشق الحديث الا معك،
أنني احببتك في المرحلة الاصعب من حياتي، في المرحلة التي لا اعرف فيها نفسي، ولأنك امرأة رائعة، قررتِ ان تحتظني كل صراعااتي، ولهذا السبب، انا اعشقك بشكل جنوني، واموت شوقاً لرؤية ابتسامتك وكل ما اطمح له في حياتي، هو ان اكون جزء من سعادتك الجميلة.


هناك تعليق واحد:

فـــاطمه يقول...

رائعه جدا يامرتضى

دائما تفاجائنا باقلمك الرائع

لمافي قلمك من المصداقية

وصل موفق