الثلاثاء، 26 يناير، 2010

لم يتبقى!

٢٥ يناير ٢٠١٠
يوم الاثنين
بورتلند، اوريغون



لم يتبقى لي الا ١٥٠ يوم هنا في بورتلند، والقلق يزورني كل مساء، ويحضر معه ظيوفاً من الحزن والكأبة.
انني لا استطيع العيش من دون رؤيتها، لا استطيع العيش من دون ان اتنفس من انفاسها، أنني لا استطيع العيش من دون سماع صوتها وهي تضحك وهي تناديني يامرتضى،




هناك 7 تعليقات:

sara يقول...

قرأت كثيرا في مدونتك التي وصلت لها صدفة
شدني اسلوبك الادبي البسيط والممتع في الوقت ذاته
جميل نثرك لمشاعرك
تعرفنا على فيض مشاعرك ولم نتعرف الى محبوبتك
حيرني امرك
من تكون فتاتك؟؟
عذرا لفضوليتي
بوركت كلماتك

Murtadha Almtawaah يقول...

اهلاً سارة،
(هي) ليست الا نسجاً من خيالي،،، انني اعيش في حلم،، ولا اظن اني سأستيقظ منه في القريب العاجل.

شكراً لمرورك هنا، وشكراً لكلماتك الرائعة

فاطمة يقول...

احياناً نرحل يامرتضى رغم عنـا
وتبقى أصوات من نحب عالقه في اذننـا
تدندن ألحان الغياب الموجع ..

دمت بخير يامرتضى
:

Murtadha Almtawaah يقول...

فاطمة،،
وهذا الجزء المؤلم في لحظات الوداع،

شكراً لمرورك هنا

Murtadha Almtawaah يقول...

فاطمة،،
وهذا الجزء المؤلم في لحظات الوداع،

شكراً لمرورك هنا

غير معرف يقول...

دمت لخيالاتك المنسوجة بالعشق والحنين والاشواق صديقا مخلصا...

زهراء يقول...

رائع خيالك

الذي احسست انهُ واقع جميل

تعيشة

موفق لكل خير