الأحد، 20 ديسمبر 2009

رسائلها

٢٠ ديسمبر ٢٠٠٩
يوم السبت، الساعة السابعة مساءاً
بورتلند، اويغون


اجلس انا بجانب ٥ اشخاص لا يتوقفوون عن الكلام، وكانت اصواتهم مزعجة واحاديثهم مملة، اغادر الشقة بعد ذلك، ابحث عن صوتها بين ورود بورتنلد واشجارها، اعيد قراءة رسائلها القديمة عشرين مرة، ابحث في قاموس اللغة العربية عن مرادفات كل كلمة، ثم احاول ان اعيد قراءة الرسالة مرة أخرى علي اجد معناً جديد للنص! او اكتشف منطقة أخرى من فضاء مخيلتها.

هناك تعليق واحد:

عقدة المطر يقول...

ولو أننا نتلوا الرسائل آلاف المرات لبقينا نتلذذ في كل مرة بطعم الرعشة في القلب ونشعر أننا نختبر إحساسا مختلفا وجديديا مع كل مرة حتى وإن لم تتغير الأحرف فالأحاسيس في كل مرة تبلغ النشوة بطعم مختلف ...


مودتي
..لطعم رسائلك ..