الأحد، 6 ديسمبر، 2009

حقيبتها الفضية و صديقتها منى

حقيبتها الفضية الون التي اشترتها قبل سنتين هي ذاتها لم تتغير!
هي على عكس بقية النساء هنا، لا تهتم على الاطلاق بأن تكون حقيبتها من ماركة شهيرة! أو ان يكون فستانها منبع الدهشة والتميز!
كنتُ كلما افكر ان اشتري لها حقيبة من نوع فاخر، تذكرني بصديقتها العراقية منى ،التي لا تمتلك ٥ دولارت لشراء تذكرة الباص للجامعة!
"مرتضى، الا يبدو هذا ساخراً، ان احمل حقيبة بقيمة ٣٠٠ دولار فقط لأشعر اني مميزة، وغيري ينام من الجوع بحثاً عن دولار واحد ليشتري له طعاماً يأكله!" هذا ماتقوله لي كل مرة افكر في شراء حاجة لها!

انها تبحث عن انسانيتها دائماً، لهذا السبب، (هي) تحفظ مبلغاً من مكافأتها كل شهر لتساعد صديقتها منى، وتجلس مع جارتها العجوز كل اسبوع لتأنس وحدتها! وتبكي احياناً حينما تجد رجلاً ينام في الطريق في هذا البرد القارس!


صدقيني يااجمل ما املك في هذه الدنيا،
انا كذلك ، أبحث عن انسانيتي! لكن في عينيكِ فقط، ابحث عن انسانيتي في ابتسامتك فقط، ابحث عن انسانيتي في قلبك الكبير!

ان الرجل ياعزيزتي يستنبع انسانيته من امرأة!
امرأة تمنح له احساسه بالوجود! قيمته المخفية! قلبه الصغير! وعالمه الضائع!
ماقيمة الرجل من دون امرأة! هذا السؤال لا يستطيع احداً ان يجيب عليه غير آدم!
ماقيمة ادم من دون حواء؟


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

احبك احبك احبك .. !!

غير معرف يقول...