الجمعة، 4 ديسمبر، 2009

الوردة ، وعينيها

٤ ديسمبر ٢٠٠٩
شارع الهاريسون، بورتلند، اوريغون
الساعة السادسة والنصف مساءاً


جلست هي بالقرب من الوردة في محل الزهور قويفرد ، تتأمل بدقة في ابداع الخالق في الوردة ، وجلست أنا بالقرب منها، أتأمل في انعكاس صورة الوردة في عينيها،
هي :"مرتضى، لماذا تناظرني هكذا! الوردة هنا وليست في عيناي"،
اضحك انا، لا فرق ياعزيزتي، أنت تشاهدين وردة مزيفة، وأنا اشاهد الوردة على حقيقتها في عينيكِ
تبتسم هي ابتسامة حزينة! هذا ماتفعله دائماً حينما تشعر بموجة عاطفية تعانق قلبها الكبير!
تقترب (هي) مني اكثر، اشعر بدفئ منبعث من شفتيها الساحرتين، تهمس في اذني بضع كلمات قصيرة:
مرتضى، انا احبك جداً، هل تعلم بأني اتألم حينما اقول هذه الكلمات!
اعلم ذلك ياعزيزتي، اعلم بأنك تتألمين تماماً كما اتألم انا الان في كتابة هذه الرسالة!

هناك تعليق واحد:

Ibrahim Ramadah يقول...

رائعة بالفعل

اعتقد اني سأعيش بين صفحات مدونتك