الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

فوق الأوراقِ، وأرصفةِ العالمِ،

وأنا وحدي أغرقُ في غيمِ دمي الماطرِ فوق الأوراقِ، وأرصفةِ العالمِ،.. منشغلاً بقصيدةِ حبٍّ بائسةٍ بدأتْ تنقرُ نافذةَ القلبِ – بكلِّ هدوءٍ – وأحسُّ خطاها تتسلّلُ عبرَ دمي والأدغالِ المصفرّةِ..

قلتُ لعلَّ الفاتنةَ الدلِّ تشاركني طاولتي، والغربةَ!..

في خجلٍ.. أخرجتُ – من المعطفِ – أوراقي البيضاءَ كقلبي…

حدجتني الأعينُ!.. وابتدأتْ همساتُ النقادِ، الشعراء، تحاصرني…

لمْ أتمالكْ نفسي..! لملمتُ بقايا أوراقي، وخرجتُ إلى الشارعِ – مندفعاً – تحت نثيثِ الأمطارِ وريحِ الغربةِ والكلماتِ المجنونةِ.. أبحثُ عن طاولةٍ هادئةٍ في هذا العالمِ…

تكفي لقصيدةِ حبٍّ بائسةٍ،

وأغاني رجلٍ جائعْ



للشاعر عدنان الصانع

ليست هناك تعليقات: