الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

متى؟

١٤ اكتوبر ٢٠٠٩
يوم الاربعاء الساعة ١١ صباحاً
في مبنى البنزنس ، بورتنلد اوريغون



عزيزتي،
بدأت اشعر بالملل،
الملل من التظاهر بأننا مجرد صديقين عابرين حينما يصادفنا رجلاً عربي في الطريق!
بدأت اشعر بالملل،
من دور الطالب الذي يشرح لزميلته في الجامعة مواد الاقتصاد والاحصاء والبزنس! فقط لكي نظهر للعابر هنا او هناك بأننا لا نرتكب معصية العشق!

قولي لي اذن متى استطيع أن اعبر عن عشقي لك بحرية!
....................................

تقرأ رسالتي من جوالها الايفون وهي في طريقها لكلاس الجامعة، ترتبك كثيراً، تحرك الهواء حجابها الملون، ثم ترد على رسالتي بعد عشر دقائق:
" حبيبي مرتضى، حتى انا مللت،،
أريدك لي وحدي، أريد ان اسير معك على نهر بورتنلد دون ان تتبعثر خطواتنا بالإرتباك، اريد ان تلامس يداي ،يداك طوال الطريق، اريد ان اتدفئ من انفاسك، وأن اغوص في عينيك"

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

متى؟
حينما لا يكون هنالك حجاب يحجب الرؤياء بيننا!

غير معرف يقول...

يبدو أن الحجاب "الملون" يلعب دور الملهم بالنسبة لك، انعكس ذلك على جمال نصك يا عزيزي..
تصدق إن قلت لك؟ أنه بوسعي أن اشتري هذا الحجاب :) إن هي قبلت بذلك ..
أخبرها بطلبي!!!

غير معرف يقول...

هل صاحبة الحجاب الملون هنا :) ؟

أنني لا افهمك يامرتضى،، ساعة اشعر بأن صاحبة الحجاب الملون هو نسجاً من الخياال وساعة اشعر بأنها حقيقة؟ وساعة اشعر بأنك تختزل الحقيقة والخيال في عينيك؟

Miss Ala`a يقول...

فعلأ..
حتى أنا اتمنى أن اعرف
هل تلك الحبيبة من نسج الخيال..

جميل هذا الحب المتبادل..

تحياتي..