الخميس، 1 أكتوبر، 2009

الهجرة الى عينيها

١ اكتوبر ٢٠٠٩
يوم الخميس
الساعة ١١ والنصف مساءاً
بورتنلد ، اوريغون

عزيزتي!
تذكرت أليوم وانا امشي في حديقة الجامعة حلماً ضائعاً من أحلام طفولتي!
كنت أحلم أن اجد بوطنٍ يتسع لقلبي لكي استوطن فيه!
ولأني كنت أخاف من الظلمة كنت أحلم بوطنٍ لا تعيش فيه الاشباح! ولا تغيب فيه الشمس،،

وحينما دخلت المدرسة الابتدائية، كنت أحلم بنفس هذا الحلم!
كنت أحلم بوطنٍ لا يعيش فيه أطفال مزعجون يلعبون بعلب الببسي في اوقات الفسحة،

وحينما انتقلت للمرحلة المتوسطة، كنت أحلم بنفس الحلم!
كنت أحلم بوطنٍ لا يعيش فيه مراهقون لا يعرفون الا الهمجية والضوضاء

وحينما انتقلت للمرحلة الثانوية، كنت أحلم بنفس الحلم!
كنت أحلم بوطنٍ أجد فيه شخصاً يشاركني فيه حفظ الاشعار وقراءة الكتب

وحينما دخلت الجامعة، كنت أحلم بنفس الحلم،
كنت أحلم بأمرأة تستمع لحكياتي المخفية، لأحلامي الكبيرة، لذكرياتي المجنونة، وتشاركني كوب الكافي كل صباح!

حتى رأيتك،،، ورأيت في عينيك موطني الأول والأخير!
أه لو أني وجدتك منذو طفولتي،، آه لو كان بأمكاني ان اهاجر الى عينيك منذو ولادتي!



هناك تعليق واحد:

أدبية يقول...

أجمل ما يمكن أن تحس به المراة هو حلاوة الهجرة اليها