الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

إني أحبكِ !

” سأقول لكل الشوارع:
إني أحبكِ !
أهمس
للعابرات الجميلات فوق مرايا دمي المتكسر:
إني أحبكِ !
للياسمين المشاغب، للذكريات على شرفة القلب :
إني أحبك
للمطر المتكاثف، للواجهات المضيئة،
للأرق المر في قدح الليل، للعشب :
إني أحبكِ !”



(للشاعر عدنان الصائغ)

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

متى؟

١٤ اكتوبر ٢٠٠٩
يوم الاربعاء الساعة ١١ صباحاً
في مبنى البنزنس ، بورتنلد اوريغون



عزيزتي،
بدأت اشعر بالملل،
الملل من التظاهر بأننا مجرد صديقين عابرين حينما يصادفنا رجلاً عربي في الطريق!
بدأت اشعر بالملل،
من دور الطالب الذي يشرح لزميلته في الجامعة مواد الاقتصاد والاحصاء والبزنس! فقط لكي نظهر للعابر هنا او هناك بأننا لا نرتكب معصية العشق!

قولي لي اذن متى استطيع أن اعبر عن عشقي لك بحرية!
....................................

تقرأ رسالتي من جوالها الايفون وهي في طريقها لكلاس الجامعة، ترتبك كثيراً، تحرك الهواء حجابها الملون، ثم ترد على رسالتي بعد عشر دقائق:
" حبيبي مرتضى، حتى انا مللت،،
أريدك لي وحدي، أريد ان اسير معك على نهر بورتنلد دون ان تتبعثر خطواتنا بالإرتباك، اريد ان تلامس يداي ،يداك طوال الطريق، اريد ان اتدفئ من انفاسك، وأن اغوص في عينيك"

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

الهجرة الى عينيها

١ اكتوبر ٢٠٠٩
يوم الخميس
الساعة ١١ والنصف مساءاً
بورتنلد ، اوريغون

عزيزتي!
تذكرت أليوم وانا امشي في حديقة الجامعة حلماً ضائعاً من أحلام طفولتي!
كنت أحلم أن اجد بوطنٍ يتسع لقلبي لكي استوطن فيه!
ولأني كنت أخاف من الظلمة كنت أحلم بوطنٍ لا تعيش فيه الاشباح! ولا تغيب فيه الشمس،،

وحينما دخلت المدرسة الابتدائية، كنت أحلم بنفس هذا الحلم!
كنت أحلم بوطنٍ لا يعيش فيه أطفال مزعجون يلعبون بعلب الببسي في اوقات الفسحة،

وحينما انتقلت للمرحلة المتوسطة، كنت أحلم بنفس الحلم!
كنت أحلم بوطنٍ لا يعيش فيه مراهقون لا يعرفون الا الهمجية والضوضاء

وحينما انتقلت للمرحلة الثانوية، كنت أحلم بنفس الحلم!
كنت أحلم بوطنٍ أجد فيه شخصاً يشاركني فيه حفظ الاشعار وقراءة الكتب

وحينما دخلت الجامعة، كنت أحلم بنفس الحلم،
كنت أحلم بأمرأة تستمع لحكياتي المخفية، لأحلامي الكبيرة، لذكرياتي المجنونة، وتشاركني كوب الكافي كل صباح!

حتى رأيتك،،، ورأيت في عينيك موطني الأول والأخير!
أه لو أني وجدتك منذو طفولتي،، آه لو كان بأمكاني ان اهاجر الى عينيك منذو ولادتي!