الخميس، 10 سبتمبر 2009

الفرص الضائعة

عزيزتي،
اليوم اكتشفت بأن الفرص الضائعة تحمل مصير اصحابها معها!
أن حياتنا اصبحت مرتبطة بالفرص التي نخسرها، اكثر بكثير من الفرص نحصلها،

وانا لا استطيع عد فرصي الضائعة، لا استطيع،، لكثرتها،
أنني لا اندم على الماضي، لكن ماذا افعل بالمستقبل اذا كان وجوده يتعلق بكل مافقدته في الماضي؟

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

أهلا مرتضى.
كل عام وأنت بخير وعيدك مبارك.
أنا أيضا يأتيني هذا الخاطر أحيانا. لكني اقنع نفسي بأن الماضي صار ماضيا ولا سبيل لإعادة الحياة إلى الوراء واستنقاذ الفرص الضائعة.
إذا استحضرنا الماضي فإننا نفعل من اجل تعلّم الدروس واستلهام العبر منه وحتى لا نفوّت على أنفسنا الفرص التي قد تأتي إلينا في المستقبل.
تعلّمت أن لا اندم أبدا على شيء ذهب وانقضى. الأسف أو الندم لن يرجع شيئا والاصوب في هذه الحالة هو أن نتعلم أين نقف الآن وكيف يمكن أن نستغل اللحظة الراهنة بما يحقق لنا اكبر قدر من السعادة وراحة البال.
خواطرك جميلة فيها متعة وعمق. وقد أمضيت وقتا ممتعا مع بقية مواضيعك البديعة هنا ولا يفوتني أن اثني على أسلوبك الأدبي الرائع.
تحياتي ومودتي لك.
بروميثيوس
http://prom2000.blogspot.com