الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

أنت امرأة لا تتكرر.. في تاريخ الورد..

يا سيدتي:
لا أتذكَر إلا صوتك..
حين تدق نواقيس الأعياد!
لاأتذكر إلا عطرك..
حين أنام على ورق الأعشاب !
أنت امرأة لا تتكرر.. في تاريخ الورد..
وفي تاريخ الشعر..
وفي ذاكرة الزنبق و الريحان..!


(نزار قباني)

الأحد، 20 سبتمبر 2009

الاحتفال بعينيها

٢٠ سبتمبر ٢٠٠٩
الساعة ١١ ليلاً،
بجانب النافذة، التي تطل على القمر!



الناس هنا يعتمدون على القمر، لمعرفة بداية أعيادهم،

وأنا اعتمد على عينيكِ لمعرفة أعيادي،


فهل يحق لي أن احتفل الأن؟

تبتسم (هي) بخجل من غرفتها البعيدة، يتحرك القمر ببطئ أتجاه عينيها،

وأحتفل أنا والقمر، بعينيها الساحرتين !

الخميس، 10 سبتمبر 2009

الفرص الضائعة

عزيزتي،
اليوم اكتشفت بأن الفرص الضائعة تحمل مصير اصحابها معها!
أن حياتنا اصبحت مرتبطة بالفرص التي نخسرها، اكثر بكثير من الفرص نحصلها،

وانا لا استطيع عد فرصي الضائعة، لا استطيع،، لكثرتها،
أنني لا اندم على الماضي، لكن ماذا افعل بالمستقبل اذا كان وجوده يتعلق بكل مافقدته في الماضي؟

حزن

يوم الخميس، الساعة ٢ والنصف صباحاً
١٠ سبتمبر ٢٠٠٩
مبنى الهارسون، شقة اربع اتش

عزيزتي،
أنني اكتب لك هذه الرسالة بلا شوق ،
ماقيمة الشوق اذا لم يحمل معه حلم اللقاء؟ ،،
لا علينا،، اريد ان اخبرك بأني بدأت اكره نفسي،، لأسباب كثيرة،
وبدأت اشعر بأن من حولي اغبياء، أغبياء جداً،
أنني اندم في كل لحظة اخرج فيها عن عزلتي،،
المواقف هنا تشعرني بأني سخيف، وتافه
صدقيني ياعزيزتي،، لا يوجد الماً للأنسان يضاهي الم إعاقته في التعبير عن نفسه!
وأنا اشعر بأني معوق في التعبير عن كل شيء، أنني افشل كل مرة في التعبير عن حاجتي البسيطة،

اما بشأن سعادتي، فأنا اتضاهر بالرضا، فقط لكي اتجاوز سلسلة الاسئلة الحمقاء،، حسناً انا سعيد، ارجوك لا تسألني كيف حالك !
وانا لست وحيداً فبحق الله عليك اتركني وحيداً،

بعد اسبوعين ستبتدأ الجامعة، وأنا مخي مغفل، ورغبتي الكبيرة في الدراسة خمدت،
كل ماافكر فيه، هو اني ارحل عن بورتنلد فور تخرجي ،،
ارحل الى مدينة لا اعرف فيها احد
وسأرمي بجوالي في اقرب قمامة، وسأجلس هناك ، بين الجامعة ونفسي

الاثنين، 7 سبتمبر 2009

رسالة الى الله

٧ سبتمبر ٢٠٠٩
مبنى الهارسون، الطابق الثامن
قبل غروب الشمس ببضع دقائق



أني اعشقك يالله عشق البسطاء الذين يبحثون عن ذواتهم في ارضك!
و أعشقك عشق الفقراء،، الذين تسعدهم خبزة مرمية في ارضك فيتضرعون شكراً لك
و أعشقك عشق المرضى،، الذين لا يشكون مرضهم لأحداً سواك،،
وأعشقك عشق الأطفال الصغار الذين يلقون كل احلامهم في سمائك،،

وأنا يالله احب ان اكون بسيطاً من البسطاء،، فقيراً من الفقراء، مريضاًً من المرضى
أو طفلاً من الأطفال

لكي ، أرمي أحلامي في سماءك،،
وأحلامي صغيرة يالله،، صغيرة جداً،،
فأنا لا احلم في غنى ،، ولا في صحة ، ولا في وجاهة،،


كل ما أحلم به يالله
هو ...............
رؤيتها:)