الخميس، 20 أغسطس، 2009

هي والحلم وأنا

٢٠ اغسطس ٢٠٠٩
يوم الخميس صباحاً
شقة ٥ اتش،، مبنى الهارسون،، بورتلند، اوريقون،،



تضع رأسها على صدري ثم تخلد للنوم،،
وأنا حينها لا املك القدرة على النوم،،
احاول بكل ما أملك ان اتحكم في دقات قلبي لكي لا أيقظها..
أقوم بتحريك شعرها الطويل،،، ثم بتدليك جبهتها الناعمة بهدوء وبعناية شديدة
وعندما تشرق الشمس،، أحاول ان احرك وجهها الناعم ببطئ،، ببطئ شديد،، حتى اكون قادراً على مغادرة السرير،،

أذهب بسرعة لمحل دوركس للزهور في بورتنلد، أختار وردة حمراء،، متعلقة بوردة صفراء،، متماسكة بزهرة طويلة..

أعود الى الغرفة بعد نصف ساعة،، افتح الباب بهدوء،،ثم اقترب منها أكثر،،فأكثر
اضع الوردة الصفراء فوق شعرها الطويل تماماً،،
ثم اضع الوردة الحمراء بجانب أنفها الجميل،،
تشتم (هي) رائحة الورود والازهار المتناثرة على السرير،،
ثم تسرع الى،،، تقبلني قبلة ناعمة،، ثم تحظنني كطفلة صغيرة،،

.....
أستيقظ فجأة من النوم بسبب روميتي المزعج،،
أدرك حينها،، بأنه القبلة،، ووجهك الناعم بجانبي،، والورود الحمراء كانو مجرد حلم

والأن على ان اتقبل الصدمة،، فبدل سماع صوتك الناعم،، سيكون صوت روميتي المزعج كافياً لتعكير مزاجي ليوماً كامل
وبدل الورود الحمراء ،، سأحتاج الى غسيل مواعين المطبخ الكثيرة،، وإنهاء بحث الجامعة وقراءة ماتبقى من كتاب علي شريعتي،،

أه ياجميلتي،، متى ستكون احلامنا حقيقة؟ ومتى ستنتهى معاناتنا مع هذا الواقع الكئيب!

هناك تعليق واحد:

Manal AlNuaimi يقول...

اووووووه مرتضى .. ليتك لم تصحو من حلمك .. تفاصيل جميلة جدا .. ووصف للموقف اجمل ..

وين الورد وووين غسال لمواعين ..

سيدي .. احلم واحلم واحلم .. فالاحلام اجمل من واقعنا ..


مبروك عليك الشهر الكريم ..