الاثنين، 24 أغسطس، 2009

صوتها، الحلم واليقظة!

يوم الأثنين ، الساعة ٣ صباحاً
٢٤ اغسطس ٢٠٠٩
شارع هاريسون، مبنى رقم ٢٥٥ ، بورتنلد ، اوريغون



تستيقظ (هي) من النوم قبل ساعة من شروق الشمس
تتحرك بأتجاه السجادة التي في اقصى الزاوية،، ثم تمسك بالقرأن،،
تقرأه بعشق،، بعشق تام!
يوقفظني الضوء المنبعث من عينيها الساحرتين!
واستمع لصوتها وهي تقرأ القرأن بلهفة عارمة!
يالجمال هذا الصوت الذي يعيد الأنسان الى ذاته!

أسرع ( أنا ) اليها،، اضع رأسي على ركبتها وهي مشغفة في القراءة،، تحرك بيدها الناعمة شعر رأسي وتمسك القرأن بيدها الأخرى..

.........
يرن هاتفي ،،، صوت المنبه!
استيقظ بكسل!
أتفاجأ بأن لا احد بجانبي سوى روميتي غارقاً في نومه!

قولي لي ،، اية حياة هذه! ألا تستطيع الملائكة التي تأخذني اليك في عالم الأحلام،، أن تأخذك معي الى عالم اليقظة!

السبت، 22 أغسطس، 2009

رمضان،، برؤية مختلفة!

كيف تكون لك رؤية خاصة لشهر رمضان! عليك بالتالي!
  • ساعد اختك أو امك أو زوجتك في تقطيع السلطة،، او تقطيع البصل،، او قم بتغسيل المواعين،، كناسة المكان،، حاول ان تكون حظارياً!
  • لست بحاجة ان تأكل حد التضخم والوجع،، هذا يسمى همجية،، أكل طبق ،،طبقين،، قدر حاجتك .. بمعنى اصح (قم من الطعام وأنت تشتهيه)
  • كن شكوراً،، قل (شكراً على هذه الاطباخ الرائعة) حاول ان تقولها بصدق وبدون تكلف
  • اذا لم يعجبك الطعام،،، اسكت! لا أحد بحاجة لسماع رأيك اذا كان سلبياً
  • أبتعد عن الهذرة وزحمة الشباب،، أزعااااااج ،، ابتعد عن الازعاج وأهله وكل من يسير حوله!
  • حاول أن تقرأ كتاب في الأسبوع
  • لا ترغم نفسك في قراءة القرأن،، حاول ان تقرأ بعشق! بحب متناهي،، اوه الحب،،، أحتاج صفحة كاملة لأتحدث عن الحب هنا
  • حاول تغيير عادة سيئة ،، مثلاً: أكل اظافر اليد! ،، استخدام الجوال لفترة طويلة،، شرب المشروبات الغازية الغير صحية،،الخ

رمضان جميل ورائع ومبارك للجميع،،


الخميس، 20 أغسطس، 2009

هي والحلم وأنا

٢٠ اغسطس ٢٠٠٩
يوم الخميس صباحاً
شقة ٥ اتش،، مبنى الهارسون،، بورتلند، اوريقون،،



تضع رأسها على صدري ثم تخلد للنوم،،
وأنا حينها لا املك القدرة على النوم،،
احاول بكل ما أملك ان اتحكم في دقات قلبي لكي لا أيقظها..
أقوم بتحريك شعرها الطويل،،، ثم بتدليك جبهتها الناعمة بهدوء وبعناية شديدة
وعندما تشرق الشمس،، أحاول ان احرك وجهها الناعم ببطئ،، ببطئ شديد،، حتى اكون قادراً على مغادرة السرير،،

أذهب بسرعة لمحل دوركس للزهور في بورتنلد، أختار وردة حمراء،، متعلقة بوردة صفراء،، متماسكة بزهرة طويلة..

أعود الى الغرفة بعد نصف ساعة،، افتح الباب بهدوء،،ثم اقترب منها أكثر،،فأكثر
اضع الوردة الصفراء فوق شعرها الطويل تماماً،،
ثم اضع الوردة الحمراء بجانب أنفها الجميل،،
تشتم (هي) رائحة الورود والازهار المتناثرة على السرير،،
ثم تسرع الى،،، تقبلني قبلة ناعمة،، ثم تحظنني كطفلة صغيرة،،

.....
أستيقظ فجأة من النوم بسبب روميتي المزعج،،
أدرك حينها،، بأنه القبلة،، ووجهك الناعم بجانبي،، والورود الحمراء كانو مجرد حلم

والأن على ان اتقبل الصدمة،، فبدل سماع صوتك الناعم،، سيكون صوت روميتي المزعج كافياً لتعكير مزاجي ليوماً كامل
وبدل الورود الحمراء ،، سأحتاج الى غسيل مواعين المطبخ الكثيرة،، وإنهاء بحث الجامعة وقراءة ماتبقى من كتاب علي شريعتي،،

أه ياجميلتي،، متى ستكون احلامنا حقيقة؟ ومتى ستنتهى معاناتنا مع هذا الواقع الكئيب!

السبت، 15 أغسطس، 2009

الجمعة، 14 أغسطس، 2009

سماع صوتها!

حتى حينما اود ان أسمع صوتها،،
أحتاج الى مليون معجزة الهية!

اذاً ما الحل؟
الحل هو ان اتنصت على خبر السماء ،، وأن اتحايل على العصافير التي تحلق فوق غرفتها وأن ازور العرافين والكهنة

فقط لكي أسمع خبراً عنها،، ولكي يطمأن قلبي بسعادتها ،،

أنت حر أمام شمس النهار لكن!

تتوقف قليلاً لتقرأ مقولة جبران خليل جبران وانا بجانبها مشتت التفكير ،،، فتارة تسحرني عيناها وتارة يسرقني صوتها
تغضب (هي) وتقول لي : حاول ان تركز معي هذه المرة ،،، اسمع ماذا يقول جبران هنا:
"أنت حر أمام شمس النهار
وأنت حر أمام قمر الليل وكواكبه
وأنت حر حيث لا شمس ولا قمر ولا كواكب
بل انت حر عندما تغمض عينيك عن الكيان بكليته
ولكن إنت عبد لمن تحب لأنك تحب وأنت عبد لم يحبك لأنه يحبك"


اقترب من اذنها الصغيرة ،، وأهمس بهدوء :
اذاً انا عبداً لك يا أيتها الساحرة،، عبداً لعينيك الجميلتين ،، عبداً لأمنياتك الكبيرة،، عبداً لصوتك الموسيقى
هل تعلمين حجم الحرية التي يمنحني اياها حبك اذن!

الاثنين، 10 أغسطس، 2009

و أحبُّها

و أحبُّها

وأظل انسج من حرير نقائها

ثوبى و أشهر حبّها

الجاهلية نصّبتنى صائبا

لما اهتديت بنورها ...

فحملتها

فى جنح قلبى مشعلا

و جعلت من روحى ملاذا عندها

و أتيت متكئا عصاى و قامتى

ترتاح فى ظل توشّح ِظلّها

وأنا أبيت على احتفائى بالهوى

لافارقتها مُقلتىِ

أو غاب عنى برهة طيف لها

و يجىء قلبى فى حضور مشيئتى

متصدرا أشواقه

فيظل ملتهباً بها

نار ابتعادى لحظة

هى كاللظى

و القرب منها جنتى

فوق السهى

و الشوق انهكه الطواف بأضلعى

و القلب اصبح راهبا فى صدرها

و دماى ما عادت دماى

ولم يعد فى داخلى

الا الصدى

أبداً يردد ذكرها

وأحن دوما أن اظل مسافرا

فى مقلتيها نحو فيض المُنتهى

و أظل أنهل و المُنى بجوانحى

عبق الحنين

و أستريح على النهى

إسمى هواها

صوت شعرى إسمها

و الروح عندى

و القوافى رسمها

و الأصل فى سحر الزمان

حبيبتى

والسحر أبداً

أن تكون هى المها .



للشاعر معز عمر بخيت

الأحد، 9 أغسطس، 2009

سنوات ،، تتبعها سنوات!

٩ اغسطس ٢٠٠٩
يوم الإحد
الساعة ١١ صباحاً


" مرتضى،،
أنا انتظرك في مقهى ستاربكس"
المرسل :كاثي

اذهب الى الكافي،،، أراها تنتظرني في الزواية..
كاثي ،،، هي فتاة أمريكية ،، لا تستطيع ان تنظر الى عينيها دون ان تقرأ شعر نزار...
كانت تحب ان تفصح لي كل مافي قلبها،،، كل الرجال الذين احبت،، كل الطرق التي سلكت ،، كل التجارب التي خاضت
وانا استمع لها بأنصات،، لا ادري ،،، لماذا تختارنني بالذات لأستمع لحكاياتها التي لا تنتهي!
كنت اناديها "أختاه"،، وهي تحب ان تسمع مني هذه الكلمة،، "أختاه"
على طاولة الكافي،، تستدير (هي) ويتحرك شعرها الذهبي،، مع بعضاً من أحلامها القديمة...
وأنا بجانبها ،،، استمع لها،، اضحك معها حيناً ،، وأبكي في الأخرى،،

أرأيت ياعزيزتي،،
السنوات هنا تدور ،،، والأحداث تدور ،، والأحلام تدور
سنوات كنت اجلس بجانب شيخ ليحدثني عن عشق الله،، وسنوات كنت أجلس بجانب مثقف،،، يحدثني عن فكر نيتشه ،،
وها أنا اجلس بجانب امرأة شقراء ،، تحدثني عن احزانها،،


السبت، 1 أغسطس، 2009

هي والعالم وأنا

كانت تشعر بحزنٍ كبير حينما ترى فقيراً ينام في الشارع،،
وكانت تبكي احياناً حينما تسألها عجوز في الستين من عمرها عن بضع سنتات لتشتري لها طعاماً تأكله،،
وحتى حينما تجلس وحدها،، تعود تفكر في صديقتها جينفر التي ماتت امها الأسبوع الماضي،،


هي لا تمانع أن تحمل كل احزان هذا العالم،،
وأنا لا أمانع أبداً أن احمل كل احزانها!