الجمعة، 31 يوليو، 2009

قلبي،، وقلبها!

بورتنلد .. شارع جيفرسون
يوم السبت ٣١ يوليو ٢٠٠٩
الساعة ١١ و النصف مساءاً



عزيزتي،

أنني اتعجب من الرجال الذي يبحثون عن سعادتهم في رحلة في الشرق أو الغرب.. ولا يعلمون ان السعادة تأتي تماماً في سفرة داخل قلب امرأة..
أنني اتعجب من الرجال الحمقى الذي يحسبون أنفسهم ملائكة ولا يعلمون أن وجودهم كان بسبب امرأة.. وحياتهم متعلقة بدموع امرأة..
أنني اتعجب من الرجال الذين يحلمون بالطيران في السماء،، ولا يعلمو أن المرأة هي وحدها التي تطير ،، وهي وحدها التي تزور السماوات العلى،، وهي وحدها التي تهبط في القمر وتغير مواقع النجوم


أنني ارثي الرجال الذين ماتو دون أن يدركو حقيقة سر المرأة وارثي الأطفال الذين يولدون في بيوتاً لا تُقدس فيها المرأة وارثي التعساء الذين لم يكتشفو بعد ان السعادة كلها تأتي من عيون امرأة ..
صدقيني ،، أنني ارثي نفسي أيضاً على عشرين سنة مضت من حياتي دون ان تكون عامرة بلقاء جمالك..


تقرأ (هي) الرسالة من شقتها الصغيرة،، تسقط دمعتان من عينيها..
وقبل ان تسقطان على الأرض،، يهتز قلبي،، وقلبها في لحظة واحدة..

هناك 5 تعليقات:

mowa6en يقول...

انا أتعجب من أمر آخر يا مرتضى أو يا صديقي .

اتعجب من حبي لطرف آخر -سواء كانت انسانة أم ملاك- علمها إلى الآن من أمر الغيب ..
أعترف بأني دخلت بوابة عالم ما يطلق عليه الهوى ، وإلى الآن لا تزال يدي مبسوطتين ولم تمسكا براحة يد أخرى .. تريد أن تعرف السبب !!؟
لا أزال أأجل مشروع الارتباط لأسباب لا عقليه ، وبنفس الوقت أحب أن أكون وفيا لطرفي الآخر حتى يكون لقائنا عذريا .
إذا انا منتسب ولا منتسب لهذا العالم .. عالمكم يا عشاق

Murtadha Almtawaah يقول...

الحب في الارض بعضاً من تخيلنا
ان لم نجده عليها لاخترعنااااه :)


لذلك حتى لو كانت هي عالم الغيب،، عليك بالبحث عنها في عالمك ،، الواسع ياعزيزي

غير معرف يقول...

لانك في بداية الطريق..

شي طبيعي بطير معها..

اصبر كم سنة وتجي وراها المشاكل..

بنت من اهلك يقول...

مرحبا
سمعت ضؤضاء وضجة حول مدونتك مما جعل الفضول يتملكني ...بحثت في المحرك عنك حتى وجدتك..واو يالمفاجأه يامرتضى,,,
لقد تغير كل شيء..كل شيء...
ياترى هل تذكر تلك الايام التي لعبنا فيها؟؟
هل املك اناوااخوتي جزاء من ذاكرتك؟
هل انا كما انت...؟

ركضت لصندوق امي كانت تحتفظ فيه الصور والذكريات القديمة اقلب في الصور ,, الصور التي كانت تجمعنا ..اراك وابتسم..
تراودني اسئلة كثيرة...كم دامت غربته
..كيف هوشكله الان,,هل اصبحنا من ماضيه؟ ام هو يذكرني واسرتي واحد تلو الاخر,,؟
فعلا صدق المسلسل (دار الزمن) لكن ليست البطولة لحياة الفهد بل لمرتضى المطاوعة...

Murtadha Almtawaah يقول...

أهلاً ،، أهلاً ،،،
أنا لم اتغير كثيراً،،، ولا اعتقد اني اجيد بطولة (دار الزمن ) :)
كل ماتغير،،، هو ان بورتلند علمتني كيف أعشق،،، وكيف اتألم ،،، وكيف ابتسم،،، وكيف اعيش،، وكيف اتنفس ،،،
بورتنلد علمتني كذلك كيف اتذكر،،، اتذكر كل الماضي،، كل افراد العائلة،،،من اصغرهم الى اكبرهم،،،

شكراً على التعليق في هذه المدونة البسيطة