الأحد، 26 يوليو، 2009

حجابها ..وأوراق الشجر..

يوم الخميس
٢٣ يوليو ٢٠٠٩
حديقة جامعة بورتنلد


كانت تجلس وحدها في نهاية حديقة الجامعة .. وفوق حجابها تتحرك اغصان شجرة طويلة،،
تسقط ورقتان من أعلى الشجرة،،، تتعركان في الهواء ،،
تنهي الرياح عراك الورقتين ،، تأخذ الريح الورقة الأولى بهدوء وتضعها في الجهة اليمنى من حجابها..
أما الورقة الثانية،، تتراقص فرحاً في الهواء ،، حتى تسقط أخيراً على يدها..

صدقيني ياعزيزتي!
أنني احسد اوراق الشجر التي تتساقط على حجابكِ لأنها قادرة ان تلامس يداكِ
وأحسد الريح ،، لأنها تحظنكِ في كل لحظة وفي كل مكان..
وأحسد الازهار، والورود والأطفال
لأنهم ينالون قبلة منك بسهولة!

هناك 3 تعليقات:

mowa6en يقول...

هل تتحول الجامدات إلى كائنات حيه مسرورة بمجرد ملامسة حواس من نحب !!؟

لماذا يكون للجامدات الأولوية في هذا السرور !!؟

هل نبدأ باقتلاع هذا الجامدات من طريقنا كعربون حسد منا لهم !!؟

لا أدري


أول زيارة لي لمدونتك الراقيه
جدا استمتعت بطلاوت قلمك
شكرا جزيلا لك

مواطن

Murtadha Almtawaah يقول...

الأشياء هنا تتحدث ياعزيزي وتتحرك بقدمين وتطير بجناحين..
ولكن لا نستطيع ان نستمع لها او نتحدث معها الا حينما نحب :)

شكراً لزيارتك ياعزيزي ،، سررت بوجودك هنا ،،
من يدري ،، ربما تكون انت صديقي عن قرب ،، على الاقل يكون لي صديقا في الكويت :)

mowa6en يقول...

لا مكان لكلمة "ربما" في موضوع الصداقة مع أصحاب الذوق من أمثالك يا مرتضى .

أسعد بصداقتك يا عزيزي