السبت، 4 يوليو 2009

أعظم هبة منحني الله اياها هي انتِ

٤ يونيو ٢٠٠٩
يوم السبت، ساحة البايوير،،
الساعة الثالثة ظهراً

هل تعلمين ياجميلتي،،
الله حينما يريد ان يهب الرجل أعظم هبة،،، يمنحه امرأة!

قولي لي اذن كيف استطيع ان اشكر الله على الهبة التي منحني اياها (والتي هي انت)؟


ترد على رسالتي هذه بعد خمس وعشرين دقيقة :

حبيبي مرتضى،
الله ،، لعظمته،، لا يطلب شيئاً بالمقابل حينما يمنح خلقه اجمل عطاياه،،،
كل مايطلبه ان تحافظ على هذه الهبة،،

تعال هنا يامرتضى،، تأمل عيناي التي لا ترى غيرك،، واحملني معك بعيداً عن ضجيج هذه المدينة!

هناك 4 تعليقات:

قوافلي ظمأى يقول...

ما يعجبني في أسلوبك هو العفوية التي تتسم بها كتاباتك. أعتقد أنك سوف تبدع لو كتبت قصة أ رواية .
تحياتي لك

مرحبا بك في مدونتي
http://qwafli.blogspot.com/

Murtadha Almtawaah يقول...

عبد الله،، أهلا بك عزيزي
كم اني سعيداً جداً بخبر مدونتك،،
سأكون زائراً دائما في مخيمك التدويني

Princess يقول...

رائع جدا
كلامات عذبة ومشاعر فياضة
مدونة رائعة حقاً
احيك عليها
وانا اوافق الاخ قوافلي ظمأى
في كتابة رواية
ولي امل كبير انك لو فعلت فستكون الرواية في غالي الابداع والروعة

Murtadha Almtawaah يقول...

Princess
سعدت جداً بموروك من هنا!
أنني اكتب هنا لأصف مااشعر به تماماً ،، بعيداً عن المضخمات الادبية والاحداث القصصية الطويلة
لذلك لم افكر فكرة في كتابة رواية
شكراً مرة أخرى على مرورك الهادئ