الخميس، 4 يونيو، 2009

صلاة الحب!

٤ يونيو ٢٠٠٩
يوم الخميس
الساعة ٤:٣٠ عصراً



كنت انتهيت للتو من قراءة رواية سمرقند لروائي الرائع أمين معلوف وتوقفت للحظات حينما فتحت على الصفحة ٢٤ من الرواية لاقرأ التالي:
لست من أولئك الذين لا يعدو إيمانهم أن يكون خوفاً من يوم الحساب، ولا تعدو صلاتهم أن تكون سجوداً. طريقتي في الصلاة أتأمل وردة، أعد النجوم، أتدله بجمال الخليقة، بكمال نظامها، بالإنسان أجمل ما أبدع الخلاق، بعقله المتعطش إلى المعرفة، بقلبه المتعطش إلى الحب، بحواسه، كل حواسه، متيقظة كانت أو مترعة.
أما انا فطريقتي في الصلاة هي أن أتأمل وجهكِ وأنت تبتسمين ،، أتدله بجمال عينيكِ،، أتمعن في الألوان المتلاصقة في حجابكِ. وأعد ذرات الهواء التي تحلق في سمائكِ
ثم أخر بعدها ساجداً لله،، أشكره على هذه الوردة الجميلة التي وهبني اياها

هناك تعليقان (2):

قوافلي ظمأى يقول...

رائع انت يا مرتضى، كم احمد الصدف في أن اوقعتي في مصيدة مدونتك.
أعجبني أسلوبك في الكتابة، ذللك الأسلوب غير المتكلف.
سعدت كثيرا. إذ استطيع أن أعاود التفكير بعد يأس طويل في مجتمع عربي قادر ان يعبر عن واقفه الاخلاقية
قادر أن يواجه نفسة بالنقد بشجاعة.
قادر ان يكسر تللك التابوهات المحرمة التي دفن فيها الإبداع والحياة و الحرية
تحياني لك مرتضى وآمل أن نجدد العهد بممزيد من مقالاتك
عبد الله الحميدي

Murtadha Almtawaah يقول...

عبد الله،
أهلا بك عزيزي في هذه المدونة،،اخا وصديقا ورفيق درب!
اشكرك على كلماتك الجميلة،، التي تمنحني الامل للكتابة اكثر والافصاح اكثر!
أنني اكتب هنا بلغة بسيطة ،، تتراكم معها الاخطاء الاملائية ووتزاحم معها الوقائق والاحداث،، اريد ان اكتب بلغة بسيطة لأناس بسطاء
اريد ان اتحدث عن العشق كفقير يتذوق البخز بلذة او كعطشان يشرب من الري بشقف

شكراً لك مرة اخرى ياعزيزي