الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

تسجيل صوتي!

كانت تطلب مني كل مرة،، ان اسجل صوتي في الحاسوب،، وانا اكره ان اسمع صوتي مرتين،،،

جلست على جهازي ابل،، وحاولت بكل ماأملك ان ازرع في صوتي ،، كل احلامها وكل احزاني

تسجيل صوتي :




الأحد، 28 يونيو، 2009

وانا شهيد دموعها العربية!

يتساءلونَ مَنْ التي أحببتُها ؟

ماذا أريدُ

أريدُ نِصْفَ نبيَّةْ

تقسو قلوبُ الناسِ

وهْيَ غفورةٌ

وتخونُني الأيامُ

وهْيَ وفِيّةْ

وتكونُ واضحةً كشمسِ

بلادِنا

وعميقةً

كقصيدةٍ صوفيّةْ


ووقورةً

كصلاةِ قلبٍ خاشعٍ

وطَروبةً

كالنسمةِ البحريّةْ

وتكونُ ناعمةً

كصُبْحٍ ممُطْرٍ

وقويةً

كالمهرةِ البدويّةْ


عربيةً

في ضحكِها

ودموعِها

وأنا شهيدُ دموعِها

العربيَّةْ !!

للشاعر : احمد بخيت

الجمعة، 26 يونيو، 2009

ما رأيك ان نغرق معاً؟

التقطت هذه الصورة بكاميرتي الكانون،، وانا استمع بمتعة عجيبة لهذه الفتاة وهي تعزف الموسيقى في حديقة الزهور في بورتنلد،،،
تغرقني الموسيقى ياعزيزتي في قيعان احلامي الكبيرة واحزاني العميقة،،،ولا يستطيع احد ان ينقذني من الغرق الا صوتك!
تبتسم (هي) وهي تحادثني في سماعة الهاتف،،، ثم تقول لي :
ما رأيك ان نغرق معاً؟

الخميس، 25 يونيو، 2009

الغرباء.. الصمت.. الظل.. الحلم!

١)
يقف خائفاً ثم يحاول بتردد ان يسأل ظله الذي يلاحقه في الطريق: ،، هل استطيع ان اتحدث بالنيابة عنك؟


٢)
من عليه أن يرضي اولاً: قلبه ام عقله ام مؤخرته! هذا ماكان يفكر فيه حينما كان يقضي حاجته في حمام الجامعة!


٣)
الحرية هي ان تكشف عورة الأخر وتحترم رؤية اعضائه حتى لو كانت تثير اشمئزازك


٤)
هل توجد أنارة اقوى من الظلمة؟ بالتأكيد لا!


٥)تبسيط البسيط هي أحدى طرق تعقيد الاجابة!


٦)
كان يبيع احلامه في الشارع،، ليشتري قبراً له في المقبره!

٧)
الصمت يحدث اقوى ضجة!

٨)
أنني اثق ثقة مطلقة بالغرباء.. الذين لا تتكرر رؤيتهم الا مرة واحدة!

رواية سمرقند


الكتاب : رواية سمرقند
الروائي : لأمين معلوف
٣٧٤ صفحة

تتحدث الرواية عن حياة الشاعر والمفكر والفلكي الجميل عمر الخيام وعن رحلته وعن عشقه مع جيهان وعن مخطوطته ورباعياته.
ما اعجبني في الرواية هو ان الكاتب استطاع ان يطرح تفاصيل تاريخية جميلة جداً بطريقة روائية مذهلة ومشوقة.





لقراءة الرواية : تحميل



الأربعاء، 17 يونيو، 2009

فقير انا غير ان النجوم

انا لست املك الا اضئ
اذا اذن الله ان تسطعى
وليس بوسعى الا اجئ
وليس بوسعك ان ترجعى
فلا البحر ينكر امواجه
ولا العين تكفر بالادمع
فقير انا غير ان النجوم
تنام وتصحو على اصبعى
ولست وسيما ولكننى
اكون وسيما
وانت معى.

للشاعر الجميل : احمد بخيت

الخميس، 11 يونيو، 2009

الإفصاح عن الكلمات

أننا نقضي ياحبيبتي مساحة كبيرة من الزمن دون الإفصاح عن الكلمات التي تعبر عن مشاعرنا بصدق...
لكن ربما الأن،، ربما،، الأن
هو الوقت المناسب .. ليعترف كلانا للأخر عن عشقنا بدون الشعور بالخوف أو الخجل.

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

أنا والعصفور على نافذتها!

١٠ يونيو ٢٠٠٩
يوم الخميس
الساعة ١١ مساءاً


مايذهلني في جمالكِ ياعميقة العينين هو أنكِ هادئة تماماً كنسيم البحر،، تخفين كل أحزانكِ عني لأنك تكلفين العصافير التي تطير خارج نافذتك بحملها.. وأنا احب ان اكون عصفوراً مثلهم يقف على نافذتك تلك كل صباح. أحب ان اقضي يومي كله في رؤية كتبكِ الجامعية، اقلامكِ الملونة وأن اتنصت بهدوء شديد لأستمع لصوتكِ وأنت تضحكين. أريد ان اتنفس من رحيق ازهارك الحمراء.
اريد ان اختلس النظر على على مذكراتكِ التي تخفينها تحت سريركِ الخشبي. أريد أن اعرف ماذا تكتبين عني في تلك الأوراق!
و ان اقيس الكلمات التي تكتبينها بأدوات هندسية! لأحسب المسافة بين أسمي وأسمك بالمسطرة في كل جملة!
وأن اتفحص كل ورقة من أوراقكِ بالمجهر،، لأستكشف إذا كانت دمعة مختبئة هنا أو حلماً هارب هناك..
أريد أن اضع يدي على عينيك قبل أن تنامي كل مساء.. أريد أن اسمعك أنشودة المطر:

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
وترقصُ الأضواءُ.. كالأقمارِ في نهر
يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر...
كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم

أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟
وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟
مطر..مطر،،مطر



تنام (هي) بعد ان تقرأ رسالتي هذه،، تتخيل يدي وهي تلامس عيناها،،، تتوهم صوتي وأنا اقرأ انشودة المطر،،،
وقبل أن تحلق في عالم أحلامها،،، تترك قبلة هادئة على كتاب "أدوارد سعيد" الذي اهديتها اياه...

الخميس، 4 يونيو، 2009

صلاة الحب!

٤ يونيو ٢٠٠٩
يوم الخميس
الساعة ٤:٣٠ عصراً



كنت انتهيت للتو من قراءة رواية سمرقند لروائي الرائع أمين معلوف وتوقفت للحظات حينما فتحت على الصفحة ٢٤ من الرواية لاقرأ التالي:
لست من أولئك الذين لا يعدو إيمانهم أن يكون خوفاً من يوم الحساب، ولا تعدو صلاتهم أن تكون سجوداً. طريقتي في الصلاة أتأمل وردة، أعد النجوم، أتدله بجمال الخليقة، بكمال نظامها، بالإنسان أجمل ما أبدع الخلاق، بعقله المتعطش إلى المعرفة، بقلبه المتعطش إلى الحب، بحواسه، كل حواسه، متيقظة كانت أو مترعة.
أما انا فطريقتي في الصلاة هي أن أتأمل وجهكِ وأنت تبتسمين ،، أتدله بجمال عينيكِ،، أتمعن في الألوان المتلاصقة في حجابكِ. وأعد ذرات الهواء التي تحلق في سمائكِ
ثم أخر بعدها ساجداً لله،، أشكره على هذه الوردة الجميلة التي وهبني اياها

هيثم وزوجته اشجان!

٣ يونيو ٢٠٠٩
يوم الأربعاء ،، مساءاً 
الساعة ٩:٣٠

يظهر رقماً غريب على الجوال!
أكره الأجابة على الارقام الغريبة،، لكن هذه المرة قررت ان اجيب لأني كنت اشعر بالملل

اكتشف حينها بأن المتصل هو هيثم!
هيثم! الصديق الذي التقيت به قبل سنة تماماً في الحديقة اليابانية في بورتنلد!
جمعتنا الكاميرا هناك...كنت احاول ان التقط صورة لنحلة تقف على وردة صفراء .. وكان هو يحاول ان يلتقط صورة للبيت الياباني القديم !

هيثم اليوم جاء بورتنلد للزيارة ،، ولكنه هذه المرة لم يعد وحيداً كما كان في السابق!
هذه المرة هناك من يقتسم حياته ،،و ينير قلبه كل صباح! 
هيثم تزوج قبل خمسة اشهر،، واليوم اشجان اصبحت زوجته وذاته وقلبه وكل مايملك! 

عرفني هيثم على زوجته ،، وأول سؤال سألتني اياه اشجان هو:

أين هي زوجتك؟

ضحك هيثم وقال لها : لا تخافي عليه ..هناك من سرقت قلبه! 


الأربعاء، 3 يونيو، 2009

رواية زوربا - نيكوس كازانتزاكي

كما عاهدتك ياعزيزتي في السابق،، سأكتب لك ملخص كل كتاب اقرأه وأختار لك المقاطع التي اثارت انتباهي !

رواية زوربا تحكي قصة رجلين ،، الأول وهو الرواي ،، هرب من عالم المعرفة المتعب ،،ليستثمر في منجم للينت.. والثاني هو زوربا ،، المغامر المدهش الذي يحمل في ذاكرته مغامرات عجيبة ومجنونة ... 
يلتقي الرجلين ويعهد الراوي لزوربا بمهمة المنجم ،، ومن خلال رحلاتهم ،، يستكشف الرواي عالم رفيقه زوربا المضحك والغريب والمدهش 
هذه بعض المقاطع التي اعجبتني من الكتاب :

اقسم لكم بالبحر ايها الرفاق، انني عندما واجهني الموت، لم افكر بالعذراء القديسة ولا بالقديس نيقولا! بل التفت الى ناحية سالامين، وفكرت بامرأتي وصرخت:  " آه! ياكاترينا الطيبة، ليتني كنت في فراشك!" ص١٨

كيف تنبت الزهرة وتنمو في السماد الحيواني والأقذار؟ افترض يازوربا ان السماد والاقذار هي الأنسان وأن الزهرة هي الحرية؟ ص ٢٨

هذه هي الحرية . ان نهوى شيئاً ما، وان تجمع فطع الذهب وفجأة، تتغلب على هواك وتلقي بكنزك في الهواء. أن تتحرر من هوى لتخضع لهوى آخر اكثر نبلاً منه. لكن أليس هذا شكلاً من أخر من العبودية؟ ص٣٠

متى أنزوي أخيراً في الوحدة، بمفردي، دون رفاق، دون فرح او حزن، لا يصحبني سوى اليقين المقدسي بأن كل شيء ليس الا حلماً؟ متى اعتزل فرحاً مع اسمالي-دون شهوات- في الجبل؟ متى اختلي بعد أتبين ان جسدي ليس الا مرضاً وجريمة وشيخوخة وموتاً، في الغابة حراً، دون خوف، مليئاً بالفرح؟ متى ؟ متى؟ متى؟ ص٣٠

البشر ، والحيوانات، والأشجار، والنجوم، كلها ليست الا خطوطاً هيروغليفية، وسعيد هو الذي يبدأ بحلها وادراك ماتعنيه لكن يالتعاسته أيضاً! انه لا يفهمها عندما يراها. فهو يعتقد انها بشر، وحيوانات واشجارو ونجوم. ثم يكتشف، بعد عدة سنوات، بعد فوات الأوان، معناها الحقيقي. ص٥١

أنني سعيد، أنا اعرف ذلك. عندما نعيش سعادة ما، فنادراً مانحس بذلك. وانما تمضي وننظر الى الوراء، نحس فجأة- وأحياناً بدهشة- كم كنا سعداء. اما أنا، فوق هذا الساحل الكريتي، فأعيش السعادة واعلم انني سعيد. ص٧١

أذن فأنني اعتقد ان لكل انسان رائحته الخاصة به، ونحن لا نميزها لأن الروائح تختلط فلا نعرف ايها الخاصة بك، وايها الخاصة بي... اننا نفهم فقط ان تفوح رائحة العفونة من ذلك، وهذا ماندعوه "الأنسانية"، أعني العفونة الأنسانية. وثمة من يستروحها وكأنها رائحة الخزامى. اما انا فتدفعني الى القيء. لكن دعنا من ذلك. فتلك قصة أخرى. ص١٥٠

لقد قلت ذلك سابقاً ايها الرئيس، ان لكلٍ فردوسه الخاص: ان فردوسك، سيكون محشواً بالكتب ودمجانات الحبر الكبيرة. وبالنسبة لانسان آخر سيكون محشواً ببراميل الخمر والروم والكونياك. وبالنسبة لآخر، بأنضاد الجنيهات الاسترلينية. اما فردوسي انا فهو هذا: غرفة صغيرة عبقة فيها اثواب زاهية، وصابون وسرير عريض ذو نوابض، والى جانبي امرأة. ص ١٥٣

وتتصاعد الى الذاكرة أمثال عظيمة، ويتضح لنا بجلاء اننا لسنا سوى بشر ضائعين، وان الحياة تستهلك في المسرات الصغيرة، وفي الآلام الصغيرة وفي لحظات تافهة، ونرغب في ان نهتف: " ياللعار" ونحن نعض على شفاهنا. ص ١٧٣

كم هو محزن ان تسير بمفردك على ساحل البحر! كل موجة، كل طائر في السماء يدعوك ويذكرك بواجبك. عندما يسير الانسان بصحبة رفاقه، فانه يضحك، ويتحادث، وهذه الضجة تحول بينه وبين ان يسمع ماتقوله الأمواج والطيور. ولعلها بالأصل لا تقول شيئاً. انها تنظر اليك وانت تمر، وكلك ثرثرة، وتصمت. ص ١٧٣

كل فكرة لها تأثير حقيقي، لها أيضاًِ وجود حقيقي. انها هنا. انها لاتجري في الهواء غير مرئية. ان لها جسداً حقيقياً: عينين، وفماً، وقدمين ومعدة. انها رجل أو امرأة، وهي تتبع الرجال أو النساء. لهذا فأن الانجيل يقول: "لقد تجسدت الكلمة.." ص ٢٠٩

الفكرة هي كل شيء. أعندك ايمان؟ اذن فأن قطعة من قديم تصبح رفاتاً مقدساً. ليس لديك ايمان؟ ان الصليب المقدس كله يصبح باب قديماً. ص٢٢٧

ان الانسان لا يستطيع ان يعبر الا عن نصف أفكاره فقط، لأنه لا يعمل الا نصف عمله فقط. ان العالم الموجود في هذه الحالة اليائسة، لأن الانسان نصف فاضل او نصف شرير... ان الاله الطيب يكره نصف الشيطان مئة مرة اكثر من كرهه من هو اكثر من شيطان! ص٢٣٥

كنت احس احساساً عميقاً بأن أعلى ذروة يمكن ان يبلغها الانسان، ليست هي المعرفة، ولا الفضيلة، ولا الطيبة، ولا النصر، بل شيء اكبر واكثر بطولة وأشد يأساً: الرعب المقدس. ص٢٧٤

لكن التمرد، اذن؟ قفزة الانسان الدونكيشوتية لقهر الظرورة، لاخضاع القانون الخارجي لقانون روحه الداخلي، لنفي كل ماهو كائن، ولخلق عالم جديد، افضل واكثر نقاء واخلاقية، لخلقه حسب قوانين قلبه التي هي نقيض قوانين الطبيعة غير الأنسانية؟ ص٢٧٥

انني اسأل نفسي باستمرار: وماهذا العالم؟ ماهدفه ومالذي تستطيع حياتنا الفانية ان تفعله لتبلغه؟ يزعم زوربا ان هدف الانسان هو ان يفرح بالمادة، وآخرون يقولون: بالفكر وهذا سواء اذا نظرنا اليه من صعيد اخر.
لكن لماذا؟ من أجل ماذا؟ وعندما ينحل الجسد، هل يبقى منه شيء مما نسميه روحاً؟ ام انه لا يبقى منه شيء وعندما يكون ضمأنا، الذي لا يروى له غليل، الى الخلود، ناتجاً لا عن كوننا خالدين بل عن اننا، اثناء اللحظة القصيرة التني نتنفس فيها، نخدم شيئاً ما خالداً؟ ص ٢٧٦

أعلم ايها العلامة، ليس في العالم مايسعد المرأة اكثر من ذلك. ان المرأة الحقيقية، استمع الى هذا لتعرف كيف تتصرف، تتمتع باللذة التي تمنحها اكثر من تمتعها بالذة التي تأخذها من الرجل. ص٢٧٧

الاثنين، 1 يونيو، 2009

صديقي Ben

صديقي Ben التقيت به هذه الليلة وانا في طريقي لسابواي ،،، 
قصة تعرفي عليه تبدو لي مضحكة نوعاً ما..
كنت اراه دائما في لاب الجامعة ،، واحياناً في منتصف الليل وعادة لا يكون في الاب غيري انا وهو ..
وذات يوم اقترب مني وهو يبتسم : يبدو اننا الوحيدين الذي يسهران لوقت طويل في هذا الاب 
ابتسمت له ،، وبعدها اصبحنا صديقين رغم ان كلانا حينها لا يعرف اسم الاخر! 
هل تذكرين ياجميلتي حينما اخبرتك بأن الغرباء هم منبع المحبة والسعادة ! 
اليوم حينما التقيت به،،صاحفني بقوة وكأنه يعرفني منذو عشرين سنة..  
...................................
لا علينا ،،، احتاج ان انام الأن: 
لدي موعد في الصباح مع برفسور الفلسفة 
وفي الظهر كوب كافي مع مايغن