الخميس، 28 مايو، 2009

هي والفجر!

يوم الأربعاء
٢٧ يوليو ٢٠٠٩
الساعة ٥ صباحاً

الفجر هذا اليوم لم يعد ذلك العالم الهادئ الذي كنت احظنه بقوة حينما اشعر بالوحدة،، ولم يكن شروق الشمس هنا مختلفاً كثيراً عن غيابها هناك!
ولم تعد الاشجار في هذه المدينة تفصح لي عن اسرارها مثلما كانت تفعل في الماضي! 
حتى النهر ،، الذي كنت اداعبه بحكاياتي الحزينة ،، اصبح يشعر بالملل ! ولم يعد قادراً ان يحملني في أعماقه،،ولا حتى ان يخفيني بين امواجه الهائجة.

وحينما سألت الله عن السبب:
أجابني بأن محبوبتك نائمة! 

اذاً علي ان انتظركِِ تستيقضين كل صباح ،، لكي ارى ضوء الشمس
وان انتظرك حتى تفتح عينيكِ الجميلتين لك استطيع رؤية السماء،،
وان تتحرك شفتيكِ ،، لكي استطيع محادثة الاشجار 
وان تبتسمِ لكي استطيع مداعبة امواج النهر.. 

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

سألت الله؟؟
و (أجابك) بأنها نائمة؟؟؟
.................
توصيف غير موفق .. أرجو أن لا تنزل الله بمنزلة من يهوى السباحة في عالم الرومانسية والعشق والهيام كما لو أنه شريكك في ذلك ..الله أجل من ذلك بكثير..لا بأس قد أكون مخطئأً..ربما حداثتك ونظرتك الفكرية المنفتحة التي تظنها أنت كذلك تحظك على هذه القفزة الغريبة لكن لا يضر أن تراجع الموضوع وتعيد النظر في عبارتك ..و أن تبادر إلى صلاة الليل لتحدِّث الله كما ينبغي وتسأله كما ينبغي لترى في أي شيء هو أهل لأن يجيبك به، هل في محبوبتك ام في غيره!!
عذرا.. الكلام هنا لا يحتمل على انه أسلوب أدبي مجازي إن حسبت أنه كذلك.

بالمناسبة كيف سألت الله ..وكيف هو أجابك؟
اعذرني لذلك لكن أحببت أن أسجل ملاحظتي هنا وكل ما هو أدب يجب أن يظل محصورا في إطار الأدب ..ولا يمكن القول أن (في الأدب لا يوجد خطوط حمراء)!!

تحياتي العظيمة