الجمعة، 24 أبريل 2009

الجاذبية! وعيناها!



يوم الخميس.. ٢٣ ابريل ٢٠٠٩
الساعة الثالثة عصراً


تجلس (هي ) في إحدى زوايا المكتبة .. وبجانبها نافذة تطل على شجرة صنوبرية ينبعث من بين اوراقها ضوء مشتت. 
على طاولتها قارورة ماء وكتاب .. 
كتاب الأقتصاد! صفحة ٢٥٠
 يتحدث الكاتب حول القيمة المالية للزمن!
تتحدث النظرية بأن قيمة الدولار الذي تلمكه الأن هي اكثر بكثير من الدولار الذي ستملكه بعد اسبوع! او بعد سنة!
لم تتغير كمية المال الذي تملكه الأن ،، ماتغير هو قيمة الزمن!
ال٥٠٠ ريال التي كانت قادرة ان تشتري لك ارضاً قبل خمسين سنة، الأن اصبحت لا تشتري لك حتى سرير جيد لغرفة نومك!ولا حتى كيس ارز! 

تتوقف (هي) قليلاً ،، تتحرك عيناها بإتجاه النافذة.. أشعر باضطراب مريع.. وأفقد توازني ،،، قلبي يتحرك باتجاه حركة عينيها
نيوتين اثبت جاذبية الأرض حينما سقطت التفاحة  من الشجرة باتجاه الأرض! 
وأنا هنا اثبت بأن للجاذبية مصدراً أخر!
يسألني شان : ماهو؟ 

الجاذبية مصدرها عينا تلك المرأة التي تجلس وحدها في تلك الزواية! 
أخطىء نيوتين في نظريته،، 
لو رأى ما رأيته انا الأن لأدرك بأن مصدر الجاذبية الحقيقي ليست الأرض ،، بل عينيها! 

يضحك شان.. ويقول:
لو رأى الدكتور دافيد* ما أراه الأن يامرتضى ،،، لأدرك بأنك بحاجة لقضاء فترة طويلة في مستشفى المجانين! 

الهامش:

* الدكتور دافيد هو بروفسور مادة علم النفس في الجامعة .. عمل لفترة من الزمن في مستشفى المجانين في بورتنلد،،، كان دائما يقول لي : " لا أستطيع ان أعالج حالتك يامرتضى .. لأنك مجنون.. وإنا مجنون.. والمجنون لا يستطيع علاج مجنوناً مثله!"

مصدر الصورة التي في الأعلى هنا للمصورة :Sadia Sarfraz


هناك تعليقان (2):

Miss.Allu يقول...

:) يابخت هالبنت..

تحياتي..

مروان يقول...

أظن الذي أخطئ هو نيوتن.
فلو كانت - صاحبتك - بقرب شجرة التفاح التي سقطت على نيوتن، لتعلقت التفاحة في محور عيناها، ولا صارت عينيها، للتفاحة، مدارًا كمدار الكواكب حول النجوم.