الجمعة، 2 يناير 2009

أدونيس ،،، وراق يبيع كتب النجوم!




ادونيس ،،، يحتل مكانة كبيره في قلبي،،، 
وكم اني حزنت على نفسي كثيراً بأني لم اتعرف عليه منذو فترة طويلة ... 

قرأت كتابه ،،، وراق يبيع كتب النجوم اكثر من مرة 
والليلة ،،، بدأت اشعر بغيمة فوق رأسي ،،، 
ادركت حينها ان الغيمه ،،، لا تمطر ،،،الا بوجود ادونيس بجانبي 
مسكت الكتاب ... وعانقته لفترة طويله حتى نمت ،،



هذه بعض المقاطع التي كتبتها من الكتاب ،،



ماضياً كنت أقذف بوقتي في سلة تظل فارغة
حاضراً أرميه في سلة تظل طافحة
ولا شيء مما مضى يتأخى مع أشيائي
وكنت قد حلمت عبثاً بفجر يتسع حقا لشمسي
ص١٠

مرة في دمشق
مات عندنا رجلً فقال أصدقاؤه
نزلت نجمةً ألى قبره
وأخذته إلى بيتها
ص٢٣

حقاً
ليست تفاحة ادم وحواء هي وحدها سرير الغواية
إن للتاريخ هو كذلك تفاحته الخاصة.
ص٣٣


التاريخ إجمالا كمثل سبح يواجه لِجج البحر
فلما يفكر الا بالظاهر المباشر>بالسطح
وبالشاطئ
اما اعماق البحر وابعاده
فتبقى بعيدة في الخفاء
ص٦٨


الحلم فكرة وللفكرة كما يقال .. اجنحة لا يعرفها الواقع.
ص٧٠

للسماء رائحة وما من مصدر تستطيع ان تقول عنه بيقين : هذا اصل الرائحة.
ص٧١


هنا يكاد النرد نفسه ان يشك بالمصادفة.
ص٧٣

تذكرت ابن عربي وقلت بصوت عال> عبارة له:
( كل مكان لا يؤنث )لا يعول عليه.
ص٧٤


اخرون يعودون هم ايضاً من اماكن اعمالهم الى اماكن سكناهم
كلً في طريق العودة يحفر بخطواته او بأحلامه قبراً يرمي فيه جثة النهار.
ص٨٦

هنا تضع الحكمة الشيء واللاشيء في صحن واحد.
ص٩٦


هنا لا ترى الحياة. لا ترى الموت. ترى مابينهما.
ص ٩٧


ثمة مفاتيح لا تُستخدم ويا للأسف الا لكي تغلق جميع الابواب.
ص١٣٥


ما للشمس في بغداد ،تطلع كل يوم
حاملة بين يديها طفلا أعمى.
ص١٤٤

مالفرق بين بغداد ١٢٥٨ وبغداد ١٩٦٩؟
الاولى فتك بها التتار
والثانية يفتك بها ابناؤها
ص١٤٨


واحلم ..احلم
ليس الحلم الا حقيقة في سن الرضاعة
واسأل نفسك ،،لاتسألني
ليس هناك افق مسدود الا في عقلك
لكن من المؤكد تقريباً
ان القصيدة تنهض سحرياً كمثل بيت يتدل في القضاء.


يسكن هذا البيت مهاجر اسمه المعنى. 
ص ١٧١


ليس للبحر ماض الا للحظةًِِ واحدة : لحظة اصطدام الموجة بالشاطئ
قال هذا وتابع:( ليس للبحر غير المستقبل )
ص ٢٠١


كيف تريدني ان اسافر خارج نفسي
وفي داخلي قارات لا أعرفها.
ص ٢١٨

احلم..احلم
ليس الحلم الا حقيقة لم يكتمل نمو جناحيها.
ص٢١٩


امضٍ لا تتوقف..حتى وان كنت لا تعرف الطريق
ليس الوقوف هو ما يكشفها لك..بل السير.
ص ٢٣٠


اجمل المصابيح هي تلك التي نشعلها ..لا لكي نرى النور..بل لكي نرى الظل.


هناك تعليق واحد:

د. مُحمّد رضَا يقول...

حلم..احلم
ليس الحلم الا حقيقة لم يكتمل نمو جناحيها.

---

هذه اكثر ما اعجبني

شكرا لك :)