الخميس، 26 يوليو 2007

قراءة .. بحث .. تساؤلات .. معي

مقدمة :
أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بضرورة الشك .. قبل ضرورة اليقين
وبضرورة التفكير في السؤال قبل ضرورة التفكير في الإجابة لحسن الحظ إن كلامي

هذا ينطبق مع نظرية العالم الفرنسي رينيه ديكارت يقول ديكارت : " إنني اشك ( اتساؤل ) لهذا السبب أنا افكر ولهذا السبب اكون (أنا) أو لذلك انا موجود"١
يسمي البعض هذه النظرية باليقين الأول



لا علينا من رينيه ومن اطروحاته
هذه الصفحة ستكون لأولئك الذي لا يؤمنون بالرب إلا في رؤيته
قيود هذه الصفحة هي القراءة وشروطها الإنفتاح


هامش :
( * ) رغم بعض الإنتقادات الفرعية على النظرية إلا انني اراها صحيحة نوعاً ما ..
وهي تتكلم بشكل دقيق بأن وجود كينونة الإنسان تكمن في شكه وشكه مفتاح تفكيره ..
ولا وجود لأولئك الذين خلقهم الله بعقلاً فلا يفكرون به ..

الاثنين، 16 يوليو 2007

آنت منذ الآن غيرك




محمود درويش 


[b]هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ 

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟ 

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء! 

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك ! 

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع! 

أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك ! 

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ 
وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف . 

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل ! 

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة! 

تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟ 

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد ! 

ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا ! 

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى! 

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة! 

قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً . 

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: < الله أكبر > أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟ 

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه. 
رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل. 

ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين . 

وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟. 

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة . الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر !. 

لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة. 
لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة !. 

<أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ>. هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام . 

من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟ 
بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!. 

لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون !. 

سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟ 
قُلْتُ: لا يدافع!. 

وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟ 
قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!. 

لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون . 

أنت، منذ الآن، غيرك!
_________________

الجمعة، 6 يوليو 2007

كتاب جزيرة مسك .شعر



عندما يتمزق الانسان من الداخل 
ويشعر بآنه في حاجه
ٍإلى محاكاه 
ِفأن شعر احمد بخيت هي السبيل الوحيد لتلك المحاكاة الرائعة


الثلاثاء، 3 يوليو 2007

كزهر اللوز أو أبعد




كزهر اللوز أو أبعد
شعر
محمد درويش

عندما قرأت الكتاب لاول مرة .. لم ينل إعاجبي ..لكن ذات ليلة ..
شعرت بأن روحانية تجذبني لقراءة اي كتاب شعر ..فوجدت في الكتاب كل ما ابحث عنه ..

اعجبتني القصيدة التي بعنوان : فكر بغيرك

وأنت تعد فطورك فكر بغيرك
لا تنس قوت الحمام
وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك
لا تنس من يطلبون السلام
وأنت تسدد فاتور الماء فكر بغيرك
من يرضعون الحمام
وأنت تعود إلى البيت بيتك , فكر بغيرك
لا تنسى شعب الخيام
وأنت تنام وتحصي الكواكب , فكر بغيرك
ثمة من لم يجد حيزاً للمنام



عودة الروح


رواية :عودة الروح
للكاتب المصري : توفيق الحكيم

هذا الكاتب المبدع الخفي .. لم اسمع به من قبل الرواية تتحدث عن اسرة مصرية بسيطة جداً
وهي عبارة عن محسن واربعة من عمامه
مع عمته (زنوبة) " مو نعال زنوبة !"مع خادمهم (مبروك)يعيش محسن في حب عميق
مع فتاة الجيران وبعدها يعيش جميع عمامه في نفس الحب ..القصة فكاهيه ورائعة جداً
قرأتها في الاختبارات النهائية للجامعه .. ولم اندم على تضييع اي دقيقة في قراءتها

حمار على جبل


رواية :حمار على جبل
للكاتب عبد الستار ناصر
فتحت اول صفحة فوجدت مكتوب التالي :
"ينبغي علينا أن نعيش الحياة حتى نقرر بعدها : أنها لا تستحق ان تعاش !"

اقسمت بعدها أن انهي هذه الرواية تدور احداث الرواية في العراق في ظل حكم صدام حسين ..
الاسلوب القصصي شيق جداً وتوالي الاحداث ادهشني في الرواية ..

رواية :على نهر بييدرا هناك , جلستُ فبكيت


رواية :على نهر بييدرا هناك , جلستُ فبكيت
للكاتب الرائع : باولو كويلو
كاتب كباولو يستطيع ان يخطفني من غياب الجب الى الدار التي كنت احلم بها
سأعود قريباً للتحدث عن الرواية بتفصيل اكثر

حكاية حب :غازي القصيبي


حكاية حب :غازي القصيبي

لا احتاج ان اتحدث كثيراً عن الكاتب ..
فهو غني عن التعريف لكن هذا الكتاب الصغير ...
جعلني ابتسم لامور كنت احسبها تافهه ..
سأكتب جزء من الرواية هنا لان غازي ابدع جداً في الوصف :
(( كانت يدها اليمنى تعبث بأنفه .. تلتف الأصابع الصغيرة حول قاعدة الأنف .. تدلكها برفق .. ثم تصعد بهدوء, بهدوء تام . وتقف في المنطقة الخالية من الشعر بين حاجبية ...الخ ))في الواقع كنت احاول ان اتابع جميع الخطوات بالتمثيل لكني تفاجأت بأصابعي في ( انف روميتي المرعب )
لم استطع ان أكل بيدي لمدة اسبوع .. والسبب يعود لانف روميتي

صخرة طانيوس


رواية طانيوس
للكاتب أمين معلوف
رواية رائعة جداً
تحتوي على كثير من الاحداث ..طانيوس وحبيبته .. ويوميات القس ( جيريمي ستولتون ... أبدع الكاتب في تمثيل ( لميا ) في الرواية ..لا اريد ان اكتب تفاصيل الرواية ..لكنها من افضل الروايات التي قرأتها حتى الان ..